Accessibility links

مستشار أميركي لمكافحة الإرهاب يعلن عدم وجود أي مؤشر إلى وجود طرود مفخخة أخرى


أعلن مستشار الرئيس أوباما لمكافحة الإرهاب جون برينان الأحد عدم وجود أي مؤشرات إلى أن ثمة طرودا مفخخة أخرى، بعد العثور الجمعة على طردين مفخخين كانا مرسلين من اليمن إلى الولايات المتحدة.

وقال برينان خلال برنامج عبر شبكة NBC: "حتى الآن، لا نملك أي مؤشر إلى وجود طرود أخرى"، موضحا أن الحكومة اتخذت التدابير الضرورية في حال تم العثور على أي طرد آخر.

وكان قد عثر الجمعة على طردين مفخخين معدين للانفجار داخل طائرتين في بريطانيا ودبي.

وتم إرسال هذين الطردين من اليمن عبر شركتي فيديإكس ويو بي إس، وعثر عليهما بفضل معلومات قدمتها الاستخبارات السعودية.

البحث مستمر عن مشتبه فيهم

هذا، وتواصل أجهزة الأمن اليمنية البحث عن مزيد من المشتبه في ضلوعهم في تلك المحاولة الإرهابية.

وقال أم جي غوهل الخبير في شؤون الإرهاب وكبير الإداريين التنفيذيين في مؤسسة Asia Pacific التي تتخذ من لندن مقرا لها إنه ينبغي على الدول التي يستهدفها الإرهاب الدولي اتخاذ مزيد من الإجراءات الأمنية، وأضاف: "هذه دعوة لليقظة موجهة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها من الدول، وهي تشير إلى أن القاعدة وحلفاءها يتميزون بخطورة شديدة ويواصلون البحث عن طرق جديدة ومختلفة لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفاءها".

وقال غوهل إن العبوات الناسفة التي تم اكتشافها كانت قادرة على التسبب في خسائر جسيمة: "لو أن تلك القنبلة انفجرت، فمن المؤكد أنها كانت ستدمر الطائرة، ولو أن التفجير وقع فوق إحدى المدن فإن ذلك كان سيتسبب بالتأكيد في حدوث كارثة كبرى تؤدي إلى مقتل الكثيرين".

اكتشاف تلك المادة المتفجرة ليس سهلا

ويرجح بعض الخبراء أن يكون المواطن السعودي إبراهيم حسن العسيري، المتخصص في صناعة القنابل في تنظيم القاعدة، هو الذي صنع القنابل التي تم وضعها في تلك الطرود والتي استخدمت فيها مادة PETN التي عثر عليها أيضا في القنبلة التي لم تنفجر والتي تم اكتشافها لدى الشاب النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال غوهل إن اكتشاف تلك المادة ليس سهلا: "من الممكن تمرير كمية بسيطة من هذه المادة بسهولة من خلال أجهزة الأمن البسيطة. وينبغي علينا أن نضع في اعتبارنا أن المطارات المختلفة تستخدم مستويات مختلفة من أجهزة التفتيش الأمني. فقد تكون الإجراءات الأمنية في الولايات المتحدة دقيقة جدا، ولكن بالإمكان إرسال العبوات من دولة تكون فيها الإجراءات الأمنية ضعيفة جدا".

مظاهرة للإفراج عن المتهمة اليمنية

هذا وقد تظاهرت حوالي 500 طالبة الأحد في صنعاء للمطالبة بالإفراج عن زميلتهن المعتقلة بشبهة إرسال الطردين المفخخين إلى الولايات المتحدة قبل أن يضبطا في دبي وبريطانيا.

ورفعت الطالبات لافتات تدعو إلى الإفراج عن الشابة حنان السماوي التي تبلغ من العمر 22 عاما والتي كانت تدرس في كلية الهندسة، قسم المعلوماتية. ويذكر أن والدة حنان اعتقلت كذلك.

وقالت الطالبة زينب إن "حنان لا علاقة لها بأي منظمة وليس لها أي نشاطات سياسية، كما أنها لم تكن شديدة التدين. كانت طالبة مجتهدة".

وشككت منظمة "هود" اليمنية الحقوقية غير الحكومية الأحد في مسؤولية الشابة التي اعتقلت في اليمن بشبهة إرسال الطردين المفخخين إلى الولايات المتحدة.

وقال عبدالرحمن برمان المسؤول في المنظمة "هناك أكثر من علامة استفهام. نحن نعرف أن القاعدة لا تترك بصمات. يستحيل أن تكون هي ذهبت ووضعت اسمها ورقم تلفونها."

XS
SM
MD
LG