Accessibility links

logo-print

مسؤول أميركي لا يستبعد احتمال وجود طرود ملغومة أخرى مرسلة إلى الولايات المتحدة


قال جون برينان نائب مستشار الأمن القومي الأميركي إنه ينبغي على السلطات الأميركية ألا تستبعد احتمال وجود طرود ملغومة أخرى مرسلة إلى الولايات المتحدة مشابهة لتلك التي تم اكتشافها في دبي وبريطانيا.

وقال برينان خلال حوار أجرته معه شبكة تلفزيون ABC: "لا نستطيع أن نفترض أنه ليست هناك طرود أخرى، وعليه فإن ما نعتزم القيام به الآن التعاون عن كثب مع شركائنا في الخارج لتحديد جميع الطرود التي أرسلت من اليمن مؤخرا للتأكد مما إذا كانت هناك أية طرود أخرى قد تحتوي على هذه القنابل المحلية الصنع".

من وراء المحاولة الإرهابية؟

وقال برينان إن السلطات الأميركية حريصة على معرفة الجهة التي تقف وراء هذه المحاولة الإرهابية.

وفي إجابة له عن سؤال عما إذا كانت الفتاة اليمنية ووالدتها اللتين تم اعتقالهما هما المسؤولتان عن هذه المحاولة الإرهابية قال برينان: "أعلنت السلطات اليمنية أن تلك السيدة وابنتها هما الشخصان اللذان يُعتقد أنهما سلما الطردين إلى مكتبي فديرال إيكسبرس ويو بي إس في صنعاء. وعليه فإننا نتعاون الآن عن كثب من السلطات اليمنية في استجواب هاتين السيدتين، ونأمل في أن نحصل على نتيجة ذلك الاستجواب قريبا".

غير أن برينان استبعد أن تكون الفتاة ووالدتها هما الوحيدتان اللتان تقفان وراء هذه المحاولة: "إن الطريقة المعقدة التي تمت بها صناعة هاتين القنبلتين تدل على أنها من تنفيذ تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وأن عددا من الأشخاص شاركوا في هذه العملية. وعليه فإن الأمر لا يقتصر على هاتين السيدتين، ونحن نبحث الآن عن عدد أكبر من الأشخاص الآخرين الضالعين في هذه المحاولة".

وقد رجَّح نائب مستشار الأمن القومي الأميركي أن يكون المواطن السعودي إبراهيم حسن العسيري، المتخصص في صنع القنابل في تنظيم القاعدة، هو الذي صنع القنبلتين بالإضافة إلى قنبلتين استخدمتا في محاولتين أخرَيَيْنز وقال: "إن الشخص الذي يصنع هذه القنابل، ومنها القنبلة التي استخدمها عمر فاروق عبد المطلب، والقنبلة التي استخدمها الشخص الذي حاول اغتيال الأمير محمد بن نايف في السعودية، والقنبلتين اللتين وجدتا في هذين الطردين، شخص خطير جدا، ومن الواضح أنه تلقى تدريبا جيدا ولديه خبرة كبيرة، ولا بد لنا من العثور عليه وإحضاره للعدالة في أقرب وقت ممكن".

وفي تصريح لـ"راديو سوا"، أشار صفوت الزيات خبير شؤون الجماعات الإسلامية والإرهاب إلى أن التنظيمات الإرهابية تستغل الاستراتيجيات العسكرية للدول الكبرى لكسب مزيد من المحايدين لصفوفها مثل تلك الطالبة التي يشتبه في مسؤوليتها عن إرسال الطردين:
XS
SM
MD
LG