Accessibility links

logo-print

وكيل الداخلية العراقية يقول إن حصيلة قتلى احتجاز الرهائن في كنيسة سيدة النجاة بلغت 51 شخصا


أعلن وكيل وزير الداخلية العراقية اللواء حسين علي كمال أن حصيلة قتلى حادثة احتجاز الرهائن في كنيسة سيدة النجاة في بغداد بلغت واحدا وخمسين رهينة وشرطيا واحدا، فضلا عن مقتل ستة من المسلحين الذين احتجزوا الرهائن واعتقال السابع.

وأشار اللواء كمال إلى أن القوات الأمنية اقتحمت الكنيسة لمداهمة المسلحين الذين كانوا يقومون بزرع عبوات ناسفة قرب الكنيسة حيث كان يقام قداس الأحد فيها ثم عمد المسلحون إلى استخدام المصلّين فيها كرهائن.

دولة العراق الإسلامية تتبنى الهجوم

وتبنى تنظيم يطلق على نفسه "دولة العراق الإسلامية" موالي للقاعدة الهجوم الذي استهدف كنيسة سيدة البشارة للسريان الكاثوليك في حي الكرّادة في العاصمة العراقية بغداد.

وأمهل التنظيم الكنيسة القبطية المصرية 48 ساعة للإفراج عن مسلمات قال إنهن "مأسورات في سجون أديرة في مصر". ويشير بيان المجموعة الموالية للقاعدة إلى المصريتين القبطيتين وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة وهما زوجتا قسيْن ينتميان إلى الكنيسة القبطية سرت شائعات واسعة حول اعتناقهما الإسلام، الأولى في العام 2004 والثانية في يوليو/ تموز 2010.

وأثارت الحادثتان توترا بين المسلمين والمسيحيين تفجر في تظاهرات داخل كاتدرائية الأقباط في القاهرة احتجاجا على "خطف المرأتين وأسلمتهما بالقوة" وتظاهرات مضادة أمام عدد من المساجد اعتراضا على "إخفاء الكنيسة للمرأتين وإرغامهما على العودة للمسيحية".

وكانت القوات العراقية تؤازرها القوات الأميركية شنت عملية لتحرير الرهائن بينهم كاهنان احتجزهم مسلحون بعد أن شنوا هجوما على مبنى البورصة المجاور للكنيسة قبل اقتحامها.

وذكر جندي عراقي شارك في عملية تحرير الرهائن أنه تمّ قتل المسلحين الثمانية الذين كانوا داخل الكنيسة، مشيرا إلى أن مسلحا تاسعاً كان ضمن المجموعة لكنه فجر نفسه داخل الكنيسة قبل هجوم القوات العراقية.

مصر ترفض الزج باسمها

وعبر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي عن إدانة مصر الشديدة "للعمل الإرهابي الهمجي"ورفضها "الزج باسمها في مثل هذه الأعمال الإجرامية".

الفاتيكان يصف الهجوم بعنف عبثي

ودان البابا بنيدكت السادس عشر الاثنين "العنف العبثي والوحشي" ضد "أشخاص عزل" في العراق.

وقال البابا خلال الصلاة في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان "أصلي من اجل ضحايا هذا العنف العبثي، عنف من الوحشية لدرجة انه يستهدف أشخاصا عزلا مجتمعين في بيت الله الذي هو بيت محبة وتسامح".

وأضاف "اعبر عن تضامني الحار مع الطائفة المسيحية (العراق) التي ضربت مجددا". وأدانت كل من باريس وروما عملية احتجاز الرهائن في الكنيسة.

الكنائس في العراق مهددة

وفي الأول من أغسطس/ آب 2004 تعرضت الكنيسة نفسها إضافة إلى خمسة مراكز دينية مسيحية أخرى لسلسلة هجمات أوقعت الكثير من القتلى والجرحى.

وفي 12 أكتوبر/ تشرين الأول، خلال انعقاد سينودس الأساقفة الكاثوليك من أجل الشرق الأوسط في الفاتيكان، أعرب أسقف كركوك للكلدان لويس ساكو عن قلقه من "الهجرة المميتة" لمسيحيي العراق، مؤكدا أنه "لا يمكن تجنب الهجرة المميتة التي تصيب كنائسنا، فالهجرة هي التحدي الأكبر الذي يهدد حضورنا".

وأواخر 2008 تعرضت الأقلية المسيحية في العراق لموجة أعمال عنف دموية خلفت 40 قتيلا مما أدى إلى نزوح أكثر من 12 ألف مسيحي من الموصل.

ومؤخرا بين 14 و23 فبراير/ شباط قتل ثمانية مسيحيين في الموصل ومحيطها.
XS
SM
MD
LG