Accessibility links

logo-print

أحدث استطلاعات للرأي تشير إلى أن الجمهوريين يتقدمون على الديموقراطيين بنسبة 55 بالمئة


أظهرت أحدث استطلاعات الرأي التي أجراها معهد غالوب وصحيفة U.S. TODAYإلى استمرار تقدم الجمهوريين بنسبة 55 بالمئة مقابل 40 بالمئة لصالح الديموقراطيين وذلك قبل ساعات من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة غدا الثلاثاء.

وقالت صحيفة يو إس توداي إن هذا الفارق لم يحدث منذ عام 1974 عندما استغل الديموقراطيون فضيحة ووترغيت لحشد الناخبين للتصويت لصالحهم.

وأظهر الاستطلاع الذي نشرت صحيفة وول ستريت جورنال نتائجه الاثنين تأييد 40 بالمئة للسياسات اوباما بينما عبر 17 بالمئة فقط عن رضاهم عن أداء الكونغرس وعبر واحد من كل خمسة عن رضاه عن الأوضاع في الولايات المتحدة بصفة عامة.

وأظهر الاستطلاع أن عددا كبيرا من المستقلين الذين صوتوا لصالح الديموقراطيين عام 2006 و 2008 سيصوتون لصالح الجمهوريين هذه المرة.

وكشف 38 بالمئة من الذين استطلعت آراؤهم أنهم يريدون إبلاغ الرئيس أوباما رسالة مفادها أنهم يعارضونه فيما عبر 24 بالمئة عن تأييدهم له.

حركة "حفل الشاي" وأثرها سياسيا

وأظهرت نتائج الاستطلاع تقدم أعضاء حركة "حفل الشاي" إذ رأي 73 بالمئة ممن استطلعت آراؤهم أن أعضاء الحركة مؤهلين للمشاركة في الحياة السياسية فيما قال 54 بالمئة ان لهم تأثيرا كبيرا على استجابة السياسيين لآراء الناس العاديين.

ورأى 55 بالمئة إن للحركة تأثيرا كبيرا في إحداث حالة الانقسام السياسي في البلاد.

ومع اقتراب موعد إجراء الانتخابات، أشار أحدث تقارير وزارة التجارة عن الأداء الاقتصادي العام لشهر سبتمبر/ أيلول إلى استمرار انخفاض الإنفاق العام لدى المواطن الأميركي مع ارتفاع طفيف لمعدل النمو الذي وصل إلى نحو 2 بالمئة وهو ليس كافيا بحسب المحللين لخفض معدلات البطالة التي وصلت إلى 9.6 بالمئة.

وأبرزت صحيفة واشنطن تايمز تصريحات الرئيس أوباما الذي وعد باتجاه حكومته نحو مزيد من الإنفاق في البنية التحتية والمزيد من التخفيضات الضريبية للشركات الصغيرة.

وقالت الصحيفة إن خطط أوباما الإصلاحية للاقتصاد يدعمها بعض الحائزين على جائزة نوبل لكن ديموقراطيين من اليسار يرون أنه كان يجب ضخ المزيد من الأموال في خطة التحفيز الاقتصادي.

على النقيض يطالب الجمهوريون بضرورة تخفيض الإنفاق الحكومي وإجراء المزيد من التخفيضات الضريبية أما حركة "حفل الشاي" فهي تطالب بما هو ابعد من ذلك وترى ضرورة استقطاع تريليون دولار من الإنفاق الحكومي.

وأِشارت الصحيفة إلى الدور الذي تلعبه الشركات الصغيرة في الانتخابات القادمة وذلك لأنها أكثر القطاعات التي تضررت نتيجة الأزمة المالية وقالت إن معظم الشركات الصغيرة أصبحت تميل نحو الجمهوريين.

وكشف احدث استطلاعات الرأي لصحيفة واشنطن بوست أن 29 بالمئة من الناخبين المسجلين يؤيدون نانسي بيلوسي المتحدثة الحالية باسم الكونغرس في حين لا يؤيدها 58 بالمئة.

أما جون بوينر، زعيم الأقلية الجمهورية الحالي والمرشح لشغل موقع بيلوسي فأظهر الاستطلاع افتقاره إلى الشعبية إذ عبر 21 بالمئة عن تأييدهم له فيما عارض ترشيحه 25 بالمئة آخرون.

ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عن النائب الجمهوري في لجنة الاستخبارات في الكونغرس بيتر هوكسترا القول إن ترؤس جمهوري لهذه اللجنة في الكونغرس في حال فاز الجمهوريون بغالبية المقاعد سيمهد الطريق أمام الحزب الجمهوري لاستجواب الإدارة الأميركية وعقد جلسات استماع حول أداء الاستخبارات خصوصا الطريقة التي تتم بها التحقيقات، كما سيتم مناقشة خطط الإدارة فيما يتعلق بإغلاق معسكر غونتانامو.
XS
SM
MD
LG