Accessibility links

افتتاح أول مركز للدراسات الفلسطينية في جامعة كولومبيا الأميركية


تم في الاسبوع الماضي افتتاح أول مركز للدراسات الفلسطينية بجامعة كولومبيا في نيويورك، وهو الأول من نوعه في الولايات المتحدة وفي الأميركتين، ويضم المركز 30 أكاديميا يقومون بأبحاث في مجالات الأدب وعلم الاجتماع والانثروبولوجي أوعلم الثقافات الإنسانية.

ووصف البروفيسور برينكلي ماسيك مدير المركز أن إنشاء مثل هذا المركز حدث مهم في تاريخ الدراسات الفلسطينية حيث يضم هذا المركز، الذي يتناوب ماسيك على رئاسته مع الأكاديمي العربي المعروف رشيد الخالدي، يضم نحو 30 أكاديميا من مختلف أقسام الجامعة في مجالات الأدب وعلم الاجتماع والأنثروبولوجي وهو يندرج تحت لواء مركز دراسات الشرق الاوسط في الجامعة.

وقال ماسيك في حديث خاص مع مراسل "راديو سوا" في نيويورك أمير بباوي إن زوجة المفكر الفلسطيني ادوارد سعيد الذي درّس في جامعة كولومبيا لمدة ثلاثة عقود حضرت حفل الافتتاح وتبرعت بعدد من التذكارات.

وعن افتتاح المركز في وقت تشهد فيه نيويورك جدلا كبيرا حول إقامة مركز إسلامي في المدينة، أكد البروفيسور ماسيك إن مناقشة افتتاح المركز تمت بمعزل عن فكرة إنشاء المركز الإسلامي مؤكدا أنهم لم يتلقوا أي ردود سلبية سوى في حالات قليلة.

وقال " كلنا نعيش في عالم ما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وتعقيدات ذلك تؤثر علينا. لم نتلق اي رد سلبي سوى في حالات قليلة وهذا في الواقع أمر جديد وايجابي."

وأكد البروفيسور ماسيك تنوع الآراء داخل المركز والاتجاهات الفكرية قائلا: " إننا هنا نشجع حفز وخلق المعرفة والنقاشونهتم بتناول القضايا الحساسة والخلاف حولها إذا لزم الأمر وهذا هو معنى الأكاديمية . إننا لا نسعى إلى الاتفاق وانما نسعى إلى الحوار والنقاش".

وقال البروفيسور ميسيك انه عاش في اليمن والمغرب من قبل ويعتبر فلسطين جزءا من وعي وضمير كل الناس ليس فقط ضمن معارفه ولكن كل من عمل معهم على مدى اربعة عقود.

ويحصل المركز على تمويله من الجامعة إلا أنه قد يحصل على التمويل من مصادر أخرى مع ازدياد الطلاب الذين يدرسون فيه.
XS
SM
MD
LG