Accessibility links

logo-print

منظمات غير حكومية تنتقد بان كي مون لتجنبه الحديث عن حقوق الإنسان في الصين


انتقدت منظمات غير حكومية الاثنين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لأنه لم يتطرق إلى مسألة حقوق الإنسان أثناء زيارته إلى الصين.

وأعلن فيليب بولوبيون من منظمة هيومن رايتس ووتش: "إن صمت بان حيال حقوق الإنسان يثير الصدمة خصوصا في حين أن المدافعين عن حقوق الإنسان هم ضحايا أكثر مما كانوا عليه في الماضي مع التخويف".

وأضاف: "إذا كان الأمر يتعلق بمحاولة كسب حظوة الصين من أجل حملة إعادة انتخابه، فإن الأمين العام قد يخسر دعم الذين يريدون أمينا عاما شجاعا وحازما في مسائل حقوق الإنسان".

وقال أيضا إن "بان كي مون الذي لا يتردد في طلب الإفراج عن (المنشقة البورمية) اونغ سان سو تشي، حائزة نوبل للسلام، ينبغي أن يفعل الشيء نفسه للصيني ليو تشياوبو" حائز نوبل للسلام لعام 2010 والذي حكم عليه في ديسمبر/ كانون الأول بالسجن 11 عاما بتهمة مناهضة النظام.

لكن جيمي متزل نائب رئيس منظمة "ايجيا سوسايتي" يقول إن "بان يخضع لضغوط هائلة". "فهو من جهة يقود المنظمة وتشغله مسألة تقدم حقوق الإنسان على الصعيد العالمي، ومن جهة أخرى، فإن بقاءه في منصبه الحالي يتوقف كليا على مجلس الأمن ولا سيما الدول الخمس الدائمة العضوية فيه" ومنها الصين.

وأضاف أن ذلك يضعه في وضع صعب لأنه إذا استخدمت الصين حق الفيتو (النقض) ضد (ولاية ثانية)، فقد انتهى.

XS
SM
MD
LG