Accessibility links

logo-print

أنباء عن ضغوط ديموقراطية على أوباما لإقالة بعض كبار مستشاريه بعد الانتخابات النصفية للكونغرس


قالت مصادر أميركية اليوم الثلاثاء إن ثمة ضغوطا من كبار مسؤولي الحزب الديموقراطي على الرئيس باراك أوباما لإقالة بعض كبار مستشاريه بعد الانتخابات النصفية للكونغرس التي من المتوقع أن يفقد فيها الديموقراطيون أغلبيتهم الحالية في مجلس النواب.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن مسؤولي الحزب الديموقراطي غير راضين عن سياسة البيت الأبيض تجاه هذه الانتخابات.

وقالت إن الانتقادات التي وجها كبار مسؤولي الحزب تضمنت اتهام الرئيس أوباما بإطلاق "رسالة مشوشة للناخبين لم تتضمن ما يجب على الديموقراطيين القيام به خلال العامين المقبلين، فضلا عن التركيز على صورته الشخصية وليس على مساعدة المرشحين الديموقراطيين" في انتخابات الكونغرس وحكام الولايات.

وأضافت الصحيفة أن هؤلاء المسؤولين الذين لم تسمهم اتهموا البيت الأبيض بخوض معركة خاسرة إذ أنه ركز على توجيه الاتهامات للجمهوريين بتلقي أموال خارجية للإنفاق على حملاتهم الانتخابية، على الرغم من أنها مسألة لا تهم الناخب الأميركي، على حد قولها.

ونسبت الصحيفة إلى دي دي ميرز إحدى معاونات البيت الأبيض في عهد الرئيس الديموقراطي الأسبق بيل كلينتون القول إن قضية تلقي أموال خارجية قضية لا تتصل بشؤون المواطنين الحياتية.

لكن أحد مسؤولي البيت الأبيض دافع عن هذه الاستراتيجة قائلا إنه لولا إثارة هذه القضية لكانت قد ضاعت حظوظ مرشحين ديموقراطيين كثيريين معتبرا أن البيت الأبيض أطلق هجوما منسقا لتحويل السباق الانتخابي إلى "معركة بين الديموقراطيين والجمهوريين وليس تصويتا على الأوضاع الاقتصادية أو أداء الديموقراطيين".

وكان المواطنون الأميركيون قد بدأوا صباح اليوم الثلاثاء في التوجه إلى صناديق الاقتراع في الولايات الأميركية لاختيار ممثليهم في مجلس النواب ونصف أعضاء مجلس الشيوخ بعد انتهاء الحملات الانتخابية المحمومة بين المرشحين المتنافسين والمبالغ الطائلة التي صرفت على هذه الحملات والتي بلغت مستوى غير مسبوق وصل إلى 3.5 مليار دولار.

يذكر أن أحدث استطلاعات الرأي كانت قد أشارت إلى أن معظم الناخبين سيصوتون لصالح الحزب الجمهوري بسبب الوضع الإقتصادي المتردي في البلاد ونسبة البطالة المرتفعة التي تؤثر على حياة المواطنين الأميركيين.

XS
SM
MD
LG