Accessibility links

logo-print

فياض: ضواحي القدس ستكون جزءا من العاصمة الفلسطينية الأبدية


أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض اليوم الثلاثاء أن ضواحي القدس ستكون جزءا من العاصمة الفلسطينية الأبدية، مؤكدا أن "القدس بضواحيها هي أراض محتلة عام 1967، ولن تكون إلا عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وقال فياض للصحافيين، خلال احتفال بترميم مدرسة في ضاحية الرام القريبة من القدس إنه "كان هناك قرار من قبل السلطات الإسرائيلية صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بمنع مشاركة السلطة الفلسطينية وبالتالي مشاركتي في احتفال الانتهاء من تعبيد شارع في ضاحية السلام" بالقدس الشرقية.

وكان فياض قد عدل في وقت سابق من اليوم الثلاثاء عن تدشين طريق تم ترميمه بأموال السلطة الفلسطينية على مشارف القدس الشرقية، بعد أن أعلنت إسرائيل أنها ستمنعه من القيام بذلك، وقرر بالمقابل تدشين مدرسة على أطراف القسم الشرقي من المدينة المقدسة.

ومنعت إسرائيل فياض من المشاركة في احتفال الانتهاء من تعبيد شارع في ضواحي القدس الشرقية حيث تحظر السلطات الإسرائيلية أي نشاط فلسطيني رسمي.

ولم يحاول فياض التوجه إلى ضاحية السلام، واكتفى بالمشاركة في احتفال الانتهاء من ترميم مدرسة في بلدة الرام القريبة من القدس الشرقية.

وأضاف أن ترميم هذه المدارس "يمثل إصرارا من أهالينا في القدس والمدن والمخيمات والقرى وهو تعبير عن حق شعبنا في ممارسة حقه الطبيعي في الحياة".

وخلص فياض إلى القول إنه "لا يمكن للقيادة الفلسطينية إلا أن تكون إلى جانب شعبنا لمراكمة الانجازات على الانجازات، والتهيئة لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة".

وأفاد شهود عيان، ومسؤولون من ضاحية السلام وبلدة عناتا المحاذية أن الجيش الإسرائيلي أقام منذ الصباح الباكر، وبشكل غير مسبوق، حاجزا عسكريا على المدخل المؤدي إلى ضاحية السلام قام بمنع أي فلسطيني من غير سكان المنطقة من الوصول إليها.

وتقع ضاحية السلام في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة القدس، ويسكنها حوالي 20 ألف فلسطيني، غالبيتهم من حملة بطاقات الهوية المقدسية (الإسرائيلية)، إضافة إلى حوالي 40 ألف فلسطيني يسكنون في مخيم شعفاط الملاصق تماما، وفي ضاحية راس شحادة.

XS
SM
MD
LG