Accessibility links

logo-print

استطلاع للرأي العام يظهر اتجاها سلبيا لدى الأميركيين تجاه العرب والمسلمين


كشف استطلاع للرأي العام أجراه معهد زغبي بالتعاون مع المعهد العربي الأميركي عن اتجاه سلبي لدى الأميركيين خاصة من أنصار الحزب الجمهوري تجاه العرب والمسلمين، بينما انخفضت هذه النسبة لدى أنصار الحزب الديموقراطي.

وأظهر الاستطلاع أن نسبة 28 بالمئة فقط من الجمهوريين عبروا عن أراء إيجابية تجاه العرب إلا أن النسبة تقلصت إلى 12 بالمئة عند السؤال عن المسلمين بصفة عامة.

وقال الاستطلاع إن 57 بالمئة من الديمقراطيين عبروا عن توجه إيجابي تجاه العرب لكن انخفضت النسبة إلى 54 بالمئة عند الحديث عن المسلمين بشكل عام.

وبحسب الاستطلاع فقد عبرت نسبة 82 بالمئة من الديموقراطيين و73 بالمئة من الجمهوريين عن تأييدهم لجهود الرئيس أوباما للتواصل مع العالمين العربي والإسلامي.

وردا على سؤال عما إذا كان الإسلام دين يدعو للسلام، فقد أظهرت النتائج تباينا كبيرا في موقف الديموقراطيين والجمهوريين إذ رد 62 بالمئة من الديموقراطيين بالإيجاب بينما ردت نسبة 79 بالمئة من الجمهوريين بالسلب على هذا السؤال.

وأرجع المعهد العربي الأميركي هذا الاتجاه السلبي من جانب الحزب الجمهوري الي بزوغ حركة "المحافظين الجدد" معتبرا أن "اليمين الديني" ودعاة متشددين من أمثال بات روبرتسون وويليام هاغي يسيطرون على حوالي 40 بالمئة من الناخبين الجمهوريين.

وقال المعهد إن هؤلاء الدعاة واليمينيين يحاولون تسويق فكرة الحرب بين قوى "الخير" ممثلة في الغرب المسيحي وإسرائيل من جانب وقوى "الشر" ممثلة في العرب والمسلمين من جانب آخر، حسب قوله.

وأضاف أن هذه الأفكار ترسخ عدم التسامح والتصلب في الرأي في نفوس الأميركيين ، إذ كشف الاستطلاع أيضا أن 85 بالمئة منهم يعتقدون أنهم على معرفة جيدة بالإسلام ولا يريدون معرفة المزيد عنه.

XS
SM
MD
LG