Accessibility links

البيت الأبيض يندد بموجة تفجير السيارات المفخخة في بغداد وسقوط 63 قتيلا وجرح أكثر من 200


أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن حصيلة ضحايا 11 اعتداء بسيارات مفخخة منسقة في عدة أحياء شيعية ببغداد مساء الثلاثاء بلغت 63 قتيلا و285 جريحا.

وقد ندد البيت الأبيض "بشدة" الثلاثاء بموجة الاعتداءات الدامية بالسيارات المفخخة في بغداد، مؤكدا أن هذه الهجمات لن تعطل مسيرة التقدم في البلاد. وشدد على أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب شعب العراق وتواصل التزامها بالشراكة معه.

واستنكرت بريطانيا سلسلة الاعتداءات ووصفتها بالوحشية. وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بيان له إن هذه الاعتداءات المريعة تهدف إلى إثارة التوترات والنزاعات في العراق.

وجاءت هذه التفجيرات بعد يومين على قيام مجموعة من 9 مسلحين ينتمون للقاعدة بشن هجوم على جمع من المصلين داخل كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة في بغداد ليل الأحد مما أدى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

القاعدة: المسيحيون أصبحوا أهدافا

هذا وقد أكد تنظيم القاعدة في العراق أن المسيحيين أصبحوا "أهدافا مشروعة للمجاهدين" بعد انتهاء مهلته التي حددها للكنيسة القبطية في مصر لإطلاق سراح سيدتين، حسبما ذكر المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية - سايت.

المالكي يندد بالتفجيرات الأخيرة

هذا وقد وضع رئيس حكومة تصريف الأعمال في العراق نوري المالكي التفجيرات الدموية التي ضربت أحياء شيعية في بغداد مساء الثلاثاء، والاعتداء على كنيسة سيدة النجاة وسط العاصمة الأحد الماضي، في إطار محاولات التكفيريين وحلفاء النظام السابق تعطيل تشكيل الحكومة العراقية التي قال إنها لاحت في الأفق.

وشدد المالكي في بيان له على أنه أصدر أوامره للقوات الأمنية بالضرب بقوة وحزم وملاحقة القتلة والمجرمين ومن يحاول العبث بأمن البلاد وإثارة الفتنة الطائفية، داعيا جميع العراقيين إلى اليقظة والحذر من المخططات المشبوهة التي تستهدف وحدة العراق وسيادته.

حزب الفضيلة يعزز موقف المالكي

وعلى الصعيد السياسي، عزز حزب الفضيلة العراقي من حظوظ رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بولاية ثانية بعد تأييده الذي جاء متأخرا لكنه عزز من موقفه قبل جلستي البرلمان واجتماع اربيل.

ويشير عضو المكتب السياسي في حزب الفضيلة الشيخ محمد كاظم الحميداوي إلى أن اصطفاف الفضيلة من جديد مع المالكي تحت مظلة التحالف الوطني جاء ردا على التدخلات الإقليمية، لكنه أكد أنه ليس ردا على دعوة العاهل السعودي.

وأكد أن العراقيين قادرون على حل قضاياهم داخل العراق وليس خارجه، ويضيف لـ"راديو سوا":
XS
SM
MD
LG