Accessibility links

logo-print

نائب الرئيس العراقي عبد المهدي يجري مباحثات في دمشق حول آخر التطورات على الساحة العراقية


بحث الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء مع عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي الذي يزور دمشق آخر التطورات على الساحة العراقية حيث أدان الرئيس الأسد بشدة التفجيرات التي استهدفت بغداد الثلاثاء وحادثة كنيسة سيدة النجاة في بغداد يوم الأحد الماضي اللتين أوقعتا عشرات الضحايا الأبرياء معرباً عن وقوف سوريا إلى جانب الشعب العراقي في مواجهة الإرهاب.

وأكد الرئيس الأسد ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بتأييد الشعب العراقي ليكون باستطاعتها إعادة الأمن والاستقرار للعراق مجدداً دعم سوريا لكل ما يتوافق عليه العراقيون، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا.

كما بحث الرئيس الأسد وعبد المهدي تطور العلاقات الثنائية بين العراق وسوريا والآفاق المستقبلية لهذه العلاقات وأعرب نائب الرئيس العراقي عن تقدير بلاده لوقوف سوريا الدائم إلى جانب العراق وحرصها على أمنه واستقراره.

وفي هذا الإطار التقى فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية مع نائب الرئيس العراقي.

وقال عبد المهدي في تصريح صحفي عقب اللقاء إن لقاءه مع الرئيس الأسد كان ممتازاً جداً ولسوريا دور كبير في إيجاد حل للمسألة العراقية بالتشاور مع كافة الأطراف العراقية والإقليمية المختلفة.

وكان الرئيس الأسد قد بحث في 13أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في دمشق مع نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين مؤكداً، موقف سوريا الداعي إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية تمثل جميع أطياف الشعب العراقي ووقوفها على مسافة واحدة من جميع العراقيين.

وفي هذا السياق زار عدد من المسؤولين العراقيين سوريا خلال الأشهر الماضية بينهم مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري وإياد علاوي رئيس الحركة الوطنية العراقية وعمار الحكيم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق حيث تم التأكيد على مشاركة جميع فئات الشعب العراقي في العملية السياسية ودعم سوريا لكل ما يتفق عليه العراقيون.

كاثوليك فرنسا يعربون عن تضامنهم مع المسيحيين في العراق

على صعيد آخر، أعرب الكردينال الفرنسي اندريه فان-تروا عن تضامنه مع المسيحيين في العراق بعد الهجوم الدامي الذي تعرضت له كاتدرائية للسريان الكاثوليك في بغداد، في حين طلب عدد من المسؤولين الكاثوليك من فرنسا التحرك لمصلحة الأقلية المسيحية في العراق.

وكتب الكردينال فان-تروا رئيس مؤتمر أساقفة فرنسا ورئيس أساقفة باريس، إلى رئيس أساقفة بابل للسريان الكاثوليك المطران اثناسيوس متى شابا متوكا ليؤكد له "وقوفه مع كل الكاثوليك في فرنسا إلى جانب كل المسيحيين في العراق".

وبعد يومين من إعلانه مسؤوليته عن المجزرة التي وقعت في كاتدرائية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد حيث قضى 44 مصليا وكاهنان، اعتبر فرع تنظيم القاعدة في العراق الأربعاء المسيحيين العراقيين بأنهم أصبحوا "هدفا شرعيا".

وأعرب رئيس الحركة الكاثوليكية العالمية للسلام-فرنسا المونسنيور مارك ستنغر عن "عميق تضامنه مع عائلات ضحايا هذه المجزرة".

وأضاف في بيان أن المسؤولين الفرنسيين "يقع عليهم واجب التدخل لترسيخ الأسس الهشة جدا للسلام والأمن في العراق.
XS
SM
MD
LG