Accessibility links

logo-print

نتانياهو يزور الولايات المتحدة الأسبوع القادم ويلتقي مع بايدن وكلينتون


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامبن نتانياهو يوم الأربعاء إنه سيجتمع مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أثناء زيارة يقوم بها للولايات المتحدة الأسبوع القادم، علاوة على محادثات كان قد أعلن عنها من قبل سيجريها مع جو بايدن نائب الرئيس الأميركي.
وقد كرر نتانياهو في كلمة ألقاها أمام الكنيست انتقاده الشديد للسلطة الفلسطينية التي علقت محادثات السلام بسبب رفضه استئناف تجميد جزئي للبناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.
وقال نتانياهو "الحقيقة هي أن هناك استعدادا كبيرا في إسرائيل لعملية سلام حقيقية." ومضى يقول "الحقيقة هي أننا لم نجد استعدادا مماثلا من قبل السلطة الفلسطينية."
وقاوم نتانياهو دعوات أميركية وفلسطينية ودولية لفرض حظر مؤقت جديد على البناء في المستوطنات بعد تجميد استمر عشرة أشهر انتهى أجله في سبتمبر/ أيلول الماضي بعد حوالي ثلاثة أسابيع من بدء المفاوضات بوساطة أميركية.

إلا أن مسؤولين فلسطينيين يتهمون نتانياهو بتدمير فرص السلام بسماحه الاستمرار ببناء مستوطنات على الأرض التي يتطلع الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم عليها في المستقبل.

ويصل نتانياهو إلى نيوأورلينز بولاية لويزيانا يوم الأحد المقبل لإلقاء كلمة أمام مؤتمر لزعماء اليهود الأميركيين والذي سيلقي بايدن أيضا كلمة أمامه، كما تتضمن زيارة نتانياهو الإقامة لمدة أربعة أيام في نيويورك. هذا ولن يكون الرئيس باراك أوباما في واشنطن عندما يكون نتانياهو في الولايات المتحدة إذ أن الرئيس أوباما سيزور آسيا خلال تلك الفترة.
وقال نتانياهو أمام الكنيست "سأجتمع بالطبع مع كبار الزعماء في الولايات المتحدة.. مع نائب الرئيس بايدن ثم مع هيلاري كلينتون."
ولم يحدد رئيس الوزراء الإسرائيلي موعد أو مكان انعقاد الاجتماع مع كلينتون، ولكن المسؤولين الإسرائيليين قالوا إنه من المحتمل أن يعقد الاجتماع في نيويورك.
وأكد نتانياهو في كلمته "أثمن كثيرا جهود إدارة أوباما - الرئيس وفريقه - لإيجاد وسيلة لدفع عملية السلام" دون أن يقدم أي علامة على التزحزح عن الجمود بشأن المستوطنات.

ويقول الفلسطينيون إن المستوطنات التي بنتها إسرائيل في الضفة الغربية التي احتلتها في حرب عام 1967 قد يحرمهم من دولة تتوافر لها مقومات البقاء ومتواصلة جغرافيا. ويصر نتانياهو على أن القضية يجب أن تحل من خلال محادثات السلام ويجب ألا تكون شرطا مسبقا للمفاوضات.
XS
SM
MD
LG