Accessibility links

logo-print

كلينتون توقع إعلان ولينغتون وتتعهد بزيادة التعاون المشترك مع نيوزلندا


أثمرت زيارة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الخميس إلى نيوزيلندا عن توقيع "إعلان ولينغتون" الذي وصفه نظيرها النيوزيلندي موراي ماكوللي بأنه إستراتيجي رمزي.

وقال ماكوللي إن الاتفاقية تفتح صفحة جديدة من العلاقات بين الولايات المتحدة ونيوزيلندا وتؤسس لإطار من التعاون الوثيق في مجالات عدة تحظى بالاهتمام المشترك لدى البلدين.

بدورها، قالت كلينتون إثر التوقيع إن "الإعلان يمثل التزاما من جانب بلدينا لترجمة المصالح المشتركة إلى عمل مشترك عبر مجموعة واسعة من القضايا".

وأضافت كلينتون "أن الإعلان يعد بمزيد من التعاون في التصدي للتحديات العالمية، ويلزمنا بالعمل معا بشكل وثيق لمواجهة تلك التحديات التي نشترك فيها كدول على المحيط الهادئ".

ويأتي توقيع الإعلان بين واشنطن وولينغتون بعد خلاف دام 25 عاما بين الجانبين نشأ عندما حظرت ولينغتون مرور السفن المزودة بأسلحة نووية في مياهها الإقليمية.

ووقعت كلينتون على الإعلان الذي يتناول خصوصا التعاون في مجال مكافحة الاحتباس الحراري بعد حفل استقبال رسمي ولقاء مع رئيس الوزراء النيوزيلندي جون كي.

وتعهدت كل من نيوزيلندا والولايات المتحدة في الإعلان بالعمل على تطوير العلاقات التجارية وزيادة التعاون المشترك في التصدي للتحديات الإقليمية والعالمية مثل تغير المناخ والانتشار النووي والتطرف.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ حظر السفن النووية في المياه النيوزيلندية عام 1986، علقت الولايات المتحدة الاتفاق الثلاثي للدفاع الذي تشارك فيه استراليا أيضا، وأدخلت إجراءات تتضمن قيودا على التعاون العسكري بين الدول.

XS
SM
MD
LG