Accessibility links

واشنطن تسعى لدفع الفلسطينيين والإسرائيليين لاستئناف مفاوضات السلام


أعلنت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الخميس أنها تعتزم لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأسبوع المقبل حين يزور الولايات المتحدة، حيث سيكون له لقاء أيضا مع نائب الرئيس جو بايدن، وذلك في إطار الجهود من أجل مفاوضات السلام في الشرق الاوسط.

وأكدت كلينتون في مؤتمر صحافي عقدته في ختام مباحثات أجرتها في نيوزيلندا مع رئيس الوزراء جون كاي أن إدارة الرئيس أوباما تعمل من دون توقف مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في مسعى للمضي قدما في عملية السلام.

وأعربت الوزيرة عن اعتقادها بإمكان تحقيق ذلك، وبالتزام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بالسعي لتحقيق حل الدولتين.

وقالت كلينتون "إنني ملتزمة جدا بالبحث عن طريقة للسير قدما واعتقد أنني قادرة على تحقيق ذلك".

نتانياهو إلى الولايات المتحدة

وكان نتانياهو قد أعلن الأحد الماضي أنه سيتوجه في نهاية الأسبوع إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول جهود السلام في الشرق الأوسط والبحث في الحاجة إلى مكافحة الإرهاب الدولي.

كما أعلن الأربعاء أنه سيجتمع مع كلينتون، مكررا انتقاده الشديد للسلطة الفلسطينية التي علقت محادثات السلام بسبب رفضه استئناف تجميد جزئي للبناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

وقال نتانياهو في كلمة ألقاها أمام الكنيست "الحقيقة هي أن هناك استعدادا كبيرا في إسرائيل لعملية سلام حقيقية"، مشيرا إلى أنه لم يجد استعدادا مماثلا من قبل السلطة الفلسطينية.

ويصل نتانياهو إلى نيو أورلينز بولاية لويزيانا يوم الأحد المقبل لإلقاء كلمة أمام مؤتمر لزعماء اليهود الأميركيين والذي سيلقي بايدن أيضا كلمة أمامه.

وتتزامن زيارة نتانياهو إلى الولايات المتحدة مع انتهاء مهلة مدتها شهر حددها القادة العرب للولايات المتحدة لإقناع إسرائيل بتمديد تجميد الاستيطان.

الخيارات المتاحة أمام عباس

من جانبه، أشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى عدد من الخيارات المتاحة في ظل جمود عملية السلام.

وقال عباس إن القيادة الفلسطينية درست أفكارا عدة ستقدمها بشكل متتالي إلى المجتمع الدولي أولها، في حال وقف الاستيطان، العودة إلى المفاوضات حول مسألتي الحدود والأمن.

وأضاف عباس في حديث لجريدة الأنباء الكويتية أنه إذا لم ينجح هذا الخيار، سيطالب الولايات المتحدة بالتدخل بوضع إطار للحل النهائي لقضايا المرحلة النهائية، وإذا لم ينجح ذلك سيتم اللجوء إلى مجلس الأمن والجمعية العامة، موضحا أن هذا الخيار سيكون الأخير ولن يتم اللجوء إليه إلا إذا أقفلت كل أبواب الحلول الأخرى.

XS
SM
MD
LG