Accessibility links

logo-print

الفلسطينيون يمهلون الإدارة الأميركية وقتا إضافيا لمحاولة استئناف محادثات السلام


قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الجمعة إن الفلسطينيين يوافقون على منح الولايات المتحدة مهلة أسبوعين أو ثلاثة قالت إنها تحتاجها لإعادة إطلاق مفاوضات السلام المباشرة مع إسرائيل.

وقال عريقات بعد الاجتماع مع المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل في واشنطن إنه نقل رسالة من الرئيس عباس إلى المسؤولين الأميركيين تؤكد عدم تنازل الجانب الفلسطيني عن مطلبه الأساسي وقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي.

وأضاف أن أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خيارين لا ثالث لهما، "إما الاستيطان أو السلام ولا يمكنه الحصول على الاثنين معا".

وأضاف عريقات أنه التقى أيضا في مقر وزارة الخارجية الدبلوماسيين دينيس روس وديفيد هيل بالإضافة لمساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان.

ونفى عريقات أن تكون محادثاته تناولت فكرة التوجه إلى مجلس الأمن للحصول على اعتراف بدولة فلسطينية، ولكنه أعرب عن أمله في أن تدعم الولايات المتحدة تحركا من هذا النوع في حال فشل مساعي السلام، وأضاف: "أنا لم أتناول هذا الموضوع ولكنني آمل، عندما نتوجه إلى مجلس الأمن للحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين، ألا تعارض الولايات المتحدة تحركنا هذا".

هذا، ومن المقرر أن يتوجه نتانياهو الأسبوع القادم إلى الولايات المتحدة وأن يجتمع مع نائب الرئيس جو بايدن ومع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي كانت أكدت أن بلادها تعمل من دون توقف لمحاولة إيجاد مخرج من المأزق.

وبدوره أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أنه سيزور واشنطن الأسبوع المقبل ويلتقي وزيرة الخارجية كلينتون وعددا من المسؤولين في إطار المساعي لاستئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

ويترقب الفلسطينيون لمعرفة كيفية معالجة الإدارة الأميركية قضية المفاوضات في أعقاب انتخابات الكونغرس.

المزيد في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي في القدس:
XS
SM
MD
LG