Accessibility links

logo-print

أشكنازي: إسرائيل تعيش واقعا أمنيا معقدا رغم الهدوء النسبي على حدودها


أكد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غابي أشكنازي الجمعة أن أمن إسرائيل مشوب بالقلق والتعقيدات رغم الهدوء النسبي المسيطر على حدودها حاليا، وفقا لما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت.

وقال اشكينازي خلال لقائه طلابا من مدرسة "أورت روغوزين" الثانوية شمال مدينة "مجدال هعيمق"، إن إسرائيل تعيش هدوءا نسبيا من ناحية، ومن ناحية أخرى يواصل حزب الله بناء قوته العسكرية، فيما تعزز سوريا علاقاتها مع المجموعات المتطرفة، وأضاف أنه على الرغم من أن حركة حماس هي مقيدة إلا أن الأحداث الأمنية لا تزال تحصل مثل تلك التي وقعت خلال هذا الأسبوع في غزة.

وردا على تهديدات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المتكررة ضد إسرائيل، قال أشكينازي إن إسرائيل تأخذ على محمل جد تهديداته بتدمير الدولة العبرية.

وأضاف أشكنازي إنها ليست المرة الأولى التي تصدر فيها دعوة أو محاولة لتدمير دولة إسرائيل، وقال إن الجيش الإسرائيلي يتولى الرد على مثل هذه التهديدات. وأكد أن إسرائيل مدركة لمثل هذه الدعوات، خصوصا تلك الصادرة عن أحمدي نجاد.

"الجيش الإسرائيلي أكثر الجيوش أخلاقية"

وردا على سؤال طالب يستعد للانخراط في سلاح البحرية عن الأحكام التي صدرت أخيرا بحق عدد من الجنود أثناء أدائهم عملية عسكرية، قال أشكينازي إن "الجيش الإسرائيلي هو أكثر الجيوش أخلاقية في العالم، إنما عدو اليوم يبني قوته داخل مناطق مأهولة ويتخذ المدنيين دروعا له".

وشرح أشكينازي أنه "ينبغي وقف إطلاق الصواريخ من المناطق السكنية مثل مخيم جباليا للاجئين، ومن ناحية أخرى ينبغي أيضاً التعامل مع الجنود الذين يخرجون عن الأطر التنظيمية". وتابع أنه "ممنوع على الجندي استخدام سلاحه لقتل امرأة، إنما في 99 بالمئة من الحالات فإن تصرفات الجيش الإسرائيلي صحيحة".

وأثار أشكينازي مسألة التهرب من أداء الخدمة العسكرية، وقال إن الجيش الإسرائيلي يتبع وسائل تشجع الشبان على الانخراط في صفوفه، معتبرا "أن هناك ميلا مقلقا لدى الشبان في اتجاه عدم الانخراط في الجيش، وأن هذه المسألة قاربت نسبة الـ50 بالمئة لأسباب عدة، قد تكون دينية أو بسبب انتماء بعض العناصر لمجموعات تعتبر أقلية". واعترف بأنها حالة غير صحيحة وتخل بالعدالة الاجتماعية، مضيفا أنه ينبغي تصحيحها من خلال حل للخدمة الوطنية، مبديا أمله في أن يبادر المسؤولون في إسرائيل إلى حل هذه القضية.

وحول عودة غلعاد شاليت الجندي الإسرائيلي الذي اختطفته حركة حماس عام 2006 قال أشكنازي إنه المسؤول عن عودته، وإنه طالما لم يعد إلى دياره فإن ذلك يعني أن الجيش الإسرائيلي لم يف بمهمته. وأكد أنه مدرك لحساسية المشاعر العامة إزاء هذه القضية وأن الجيش يقوم حاليا بعمليات عسكرية سرية وعلنية ويبذل كل ما في وسعه لعودة شاليت إلى دياره.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إشكينازي لقي استقبالا لافتا من جانب الطلاب والمدرسين في مدينة "مجدال هعيمق"، حيث مُنِح جنسية فخرية من بلدية المدينة بعد اجتماعه مع عمدتها إيلي برده. كما زار أشكينازي نصب "ياد ليبانيم" للجنود الإسرائيليين المفقودين والتقى عددا من عائلاتهم.
XS
SM
MD
LG