Accessibility links

logo-print

فرنسا تقول إن الدول الست المكلفة بملف إيران النووي متفقة على تحديث عرضها إلى طهران


أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة أن الدول الست الكبرى المكلفة ببحث الملف النووي الإيراني متفقة على ضرورة تحديث العرض الذي قدم لإيران حول نقل قسم من اليورانيوم الذي تنتجه إلى الخارج.

وقال مكتب الاتصال في وزارة الخارجية الفرنسية "لا يوجد خلاف بين الدول الست، فرنسا والولايات المتحدة وروسيا وألمانيا وبريطانيا والصين حول ضرورة تحديث العرض الذي قدم لإيران في خريف عام 2009، كما لا يوجد خلاف أيضا حول مبدأ ومعايير هذا التحديث."

وكانت الدول الست قد عرضت قبل سنة على إيران نقل 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب الذي تملكه إلى روسيا ثم إلى فرنسا لتحويله إلى قضبان من الوقود لتشغيل مفاعل نووي مدني في طهران.

ومنذ تلك الفترة زادت إيران مخزونها من اليورانيوم لذلك تعمل الدول الكبرى حاليا على "تحديث" عرضها، حسب ما ذكرت باريس. وقالت المتحدثة المساعدة باسم الخارجية الفرنسية كريستين فاغ في لقاء صحافي إنه تحديث ميكانيكي لأن آلات الطرد المركزي تعمل باستمرار،وأنها مجرد مسألة حسابية.

من ناحية أخرى، أكدت صحيفة نيويورك تايمز قبل 15 يوما أن القوى العظمى باتت تريد من إيران نقل حوالي 2000 كيلوغرام من مخزونها المخصب، لا مجرد 1200 كيلوغرام.

وقد أكدت صحيفة لوموند الفرنسية أن الولايات المتحدة تقترح بالإضافة إلى نقل 1200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب خارج إيران، أن يطلب من إيران نقل 2000 كيلوغرام إضافي من اليورانيوم المخصب إلى روسيا. وهذه الكمية قد تحول بحسب واشنطن إلى وقود لمحطة بوشهر النووية الإيرانية التي تؤمن روسيا تغذيتها.

غير أن لندن وباريس تعارضان هذا الخيار لأن الإيرانيين قد يضفون بالتالي شرعية على ضرورة تخصيب اليورانيوم في بلادهم، بحسب صحيفة لوموند. ولم تنف أي من باريس وواشنطن أو تؤكد وجود هذا الاقتراح الأميركي حول بوشهر الذي من شأنه أن يحدث شرخا بين الغربيين.

واكتفت الخارجية الفرنسية الجمعة بالقول إن محطة بوشهر لا يمكن أن تشكل تبريرا كي يخصب الإيرانيون اليورانيوم.

وتشتبه الدول الغربية في سعي إيران إلى امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامج نووي مدني، الأمر الذي تنفيه طهران. وصدرت عدة قرارات دولية مرفقة بعقوبات بحق إيران لدفعها إلى وقف تخصيب اليورانيوم ولكن دون جدوى حتى وقتنا الحاضر.

XS
SM
MD
LG