Accessibility links

مجلس الأمن يجدد دعمه للمحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في اغتيال الحريري


كرر مجلس الأمن الدولي الجمعة دعمه لعمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان المكلفة الكشف عن قتلة رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري عام 2005.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرو في تصريح صحافي اثر اجتماع مجلس الأمن، إنه بعد الاعتداء الذي تعرض له عدد من محققي المحكمة في بيروت في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي فان اجتماع مجلس الأمن كان إشارة على دعم المحكمة.

وكان محققان تابعان للمحكمة الدولية مع مترجم منعوا في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي من الاطلاع على ملفات في عيادة طبية في الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعتبر معقلا لحزب الله، اثر شجار مع مجموعة من النسوة حضرن إلى المكان.

وأضاف السفير الفرنسي أن الاجتماع "جاء تعبيرا عن قلقنا المشترك بعد الهجوم على فريق المحققين.أردنا أن تكون لنا فرصة للتأكيد مجددا على دعمنا لعمل المحكمة."
وتابع الدبلوماسي الفرنسي "لقد عبرنا جميعا عن رغبتنا بان تكون المحكمة قادرة على مواصلة عملها بشكل هادئ ومستقل وفاعل".

وكان حزب الله قد اتهم هذه المحكمة بأنها مسيسة معلنا رفضه التعاطي معها وداعيا كل الأطراف للاقتداء به، في حين أن فريق الأكثرية الممثل بقوى الرابع عشر من آذار يؤكد تمسكه بها.

كوشنير في بيروت

من ناحية أخرى، وصل وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير مساء الجمعة إلى بيروت في زيارة الهدف منها تخفيف حدة التوتر بسبب الجدل حول المحكمة.
XS
SM
MD
LG