Accessibility links

اوباما يعلن في الهند عن توقيع اتفاقيات بقيمة 10 مليارات دولار ويعتبر القارة الآسيوية الأكثر حيوية


أعلن الرئيس باراك اوباما في الهند، أمام مجموعة كبيرة من المسؤولين الاقتصاديين ورجال الأعمال الأميركيين، عن توقيع اتفاقيات تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار والتي يتوقع أن تؤدي إلى استحداث ما يقرب من 50 ألف فرصة عمل أميركية.

ودعا أوباما الهند إلى القيام "بخفض حاسم للعوائق على صعيد التجارة والاستثمار" في قطاعات تبدأ من الاتصالات ووصولا إلى تجارة المفرق" من اجل تحفيز العلاقات الاقتصادية بين اكبر ديموقراطيتين في العالم.

من جهته ينظر الشارع الهندي بتفاؤل كبير بزيادة التعاون الاقتصادي مع أميركا إذ ستستفيد الهند من هذا التعاون من عدة أوجه أهمها أن الولايات المتحدة ستدعم مشاريع البنى التحتية في الهند والمقدمة من صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي لما لها من كلمة مسموعة في كلتا المؤسستين.

وكان أوباما قد شدد في مقال نشر السبت في صحيفة نيويورك تايمز على أهمية جولته بالنسبة للمستقبل الاقتصادي للولايات المتحدة. وقال إنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تبقي نفسها بعيدة عن الأسواق الآسيوية.

وأضاف أوباما أنه ينظر إلى القارة الأسيوية، في ظل تنامي نفوذها الاستراتيجي، وسرعة النمو الذي تشهده اقتصاداتها، على أنها أكثر المناطقِ حيوية بالنسبة للولايات المتحدة.

وكان البيت الأبيض قد أوضح أن زيارة أوباما الآسيوية، والتي ستدوم 10 أيام، ستركز على ملفي الوظائف والاقتصاد.

وأظهرت تقارير رسمية أنه تم خلق 151 ألف وظيفة في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن هذا العدد ليس كافيا لتقليص نسبة البطالة في الولايات المتحدة.

التعاون الأمني مع الهند

هذا وقد أكد الرئيس باراك أوباما في كلمة ألقاها صباح السبت في مدينة مومباي ، التي وصلها في مستهل جولته الآسيوية، إن الولايات المتحدة والهند مُوَّحدتان ضد الإرهاب، مضيفا أنهما ستظلان شريكين يتعاونان بشكل دائم في سبيل الدفاع عن شعبيهما وعن القيم الديموقراطية: " سنعمل معا من بشكل أوثق من أي وقت مضى في مجال مكافحة الإرهاب من أجل سلامة شعبينا".

وتحمل تأكيدات الرئيس أوباما للتعاون الأمني والتي جاءت خلال كلمته التي ألقاها من مقر إقامته في فندق تاج محل، الذي شهد تفجيرا انتحاريا قبل عامين، مفادها أن مرتكبي هذا العمل فشلوا في تدمير معنويات الشعب الهندي وأن الفندق نفسَه عاد ليستقبل النزلاء بعد أسابيع من حصول الاعتداء .

زيارة الرئيس أوباما للهند هي المحطة الأولى من جولة آسيوية تشمل أيضا إندونيسيا وكوريا الجنوبية واليابان، وسيركز خلالها على فتح أسواقٍ جديدة أمام السلع الأميركية، ما يسهم بالتالي في خلق وظائف جديدة في الولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG