Accessibility links

واشنطن تنبه دمشق من عواقب رفضها وعدم تعاونها مع وكالة الطاقة الدولية


نبهت الولايات المتحدة سوريا من مغبة التعرض لإجراء ما من قبل المسؤولين في مجلس الرقابة على الأسلحة النووية التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما لو رفضت السماح للمحققين الدوليين بالكشف على بقايا موقع نووي مشتبه فيه يقع في الصحراء.

وقال المبعوث الأميركي إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غلين ديفيز إنه أمر "عاجل وجوهري" بأن توافق دمشق على طلب المفتشين الدوليين على دخول المواقع والإطلاع على عمل الموظفين هناك والمواد الموجودة في تلك المواقع.

وأضاف ديفيز في خطاب نشر على الصفحة الإلكترونية للبعثة الأميركية، أن "هناك تجنبا واضحا من جانب سوريا في التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإننا نقترب على وجه السرعة من وضع يحتم على مجلس حكام الوكالة وأمانة السر دراسة كل الإجراءات والسلطات المتاحة "لحمل دمشق على التعاون، وفق ما صرح به ديفيز.

ويأتي هذا التصريح وفق ما ذكرت وكالة رويترز بعد مرور عامين تقريبا على السماح لموظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش موقع "دير الزور" حيث من المحتمل أن ثمة نشاطا نوويا كان يجري هناك قبل تدميره نتيجة قصف جوي من قبل سلاح الطيران الإسرائيلي عام 2007.

وكان المندوب الأميركي ديفيز قد قال في وقت سابق إن عددا من الدول بدأ يتساءل في أوائل هذا العام عما إذا كان قد حان الوقت لبدء تطبيق وسائل "تفتيش خاصة" تعطي المفتشين سلطة التفتيش في أي مكان في سوريا دون إعطاء مهلة كافية.

وكانت تقارير أجهزة الاستخبارات الأميركية أشارت سابقا إلى أن موقع "دير الزور" يحتوي على مفاعل كوري شمالي أعد لتخصيب وقود كاف لصنع قنبلة نووية.

ويواجه النظام السوري، الحليف لإيران، إجراءات تفتيش من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب نشاطات مشتبه في أنها لتخصيب اليورانيوم فضلا عن الاشتباه في أن النظام يخفي نشاطا نوويا عن المفتشين الدوليين.

XS
SM
MD
LG