Accessibility links

logo-print

أوباما يؤكد أن واشنطن لن تعتمد على القوة العسكرية وحدها لتحقيق الاستقرار في أفغانستان


أكد الرئيس أوباما في لقائه مع طلاب إحدى جامعات مدينة مومباي بالهند أن الولايات المتحدة لن تعتمد على القوة العسكرية وحدها لتحقيق الاستقرار في أفغانستان، وقال ردا على سؤال"إن سرعة انسحابنا من أفغانستان تتوقف إلى حد ما على المسائل العسكرية، ولكنها تعتمد أيضا على قضايا سياسية".

العلاقات مع باكستان

وفي إجابته على سؤال آخر عن العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان التي تحملها الهند المسؤولية عن كثير من العمليات الإرهابية التي تقع في الهند قال أوباما: "اتسمت مواقفنا إزاء باكستان بالصراحة والوضوح، ونحن نقول للباكستانيين إننا أصدقاؤكم، وإن الإرهاب مشكلة، وسنقدم لكم المساعدة، ولكن لا بد من مواجهة هذه المشكلة".

وقال أوباما إن للهند مصلحة في استقرار باكستان وازدهارها: "قد يندهش بعضكم لما سأقوله، ولكني على يقين لا يخامره أي شك بأن الهند هي أكثر الدول استفادة من نجاح باكستان".

قضية الديموقراطية في العالم

وتناولت الكلمة التي ألقاها الرئيس أوباما أمام ذلك التجمع الطلابي قضية الديموقراطية في العالم حيث قال: "ينبغي علينا أن نتذكر أن مستقبل الديموقراطية ما زال محفوفا بالمخاطر في بعض مناطق العالم. فالانتخابات الجارية حاليا في بورما، على سبيل المثال، لن تكون حرة أو نزيهة، وذلك استنادا إلى جميع التقارير التي اطلعنا عليها".

ترحيب في الهند بزيارة أوباما

وقد أعرب العديد من المراقبين في الهند عن ترحيبهم بالزيارة التي يقوم بها الرئيس أوباما إلى بلدهم.

وفي تصريح لـ"راديو سوا" قال تيركاش جوبكر المتحدث باسم حزب بهاراتيا جاناتا المعارض في الهند، إنه من المبكر إصدار حكم على نتائج الزيارة، وأضاف: "لا تزال الزيارة مستمرة، وأعتقد أنه من الأفضل الانتظار لفهم أهدافها، علما أن الولايات المتحدة والهند تتمتعان بعلاقات مميزة، ونعتقد أن لهما دورا مهما إزاء عدد من القضايا، والأهم هو تقوية الشراكة بينهما، وأعتقد أنه من المبكر تقييم نتائج الزيارة التي يواصل خلالها الرئيس أوباما لقاءاته مع ممثلي جميع الأحزاب السياسية والمسؤولين وغيرهم في البلاد".

كما رفض جوبكر ربطها مع علاقات بلده بجارتها باكستان. وقال: "لن يشارك حزبنا في النقاش العام الجاري حول الزيارة التي نرحب بها، ونتطلع أن تكون إيجابية، وأن تؤدي إلى رفع مستوى علاقاتنا الثنائية، ولن نشارك في النقاش الذي يصف الزيارة بأنها بمثابة رسالة إلى باكستان لحثها على عمل المزيد للقضاء على الإرهابيين".

وفي لقاء مع "راديو سوا" قال أخليش ياداز عضو البرلمان: "أعتقد أنه فيما يخص باكستان، فقد كانت الهند دوما واضحة لأنها كانت بمثابة الركيزة الأساسية لها، لكن كل المشاكل التي نواجهها بسبب باكستان، وكنا في غاية الوضوح فيما يخص موقفنا إزاء الإرهاب".

مصالح اقتصادية

لكن مقصود حسن القاسمي، الصحافي في صحيفةUnited News Network في دلهي، يرى أن الزيارة تخدم مصالح الولايات المتحدة الاقتصادية فقط. وقال:
XS
SM
MD
LG