Accessibility links

logo-print

مخطط استيطاني إسرائيلي لإقامة 1000 وحدة سكنية جديدة والسلطة تدين المخطط بشدة


أعلنت لجنة البناء والتخطيط الإسرائيلية عن نشر خرائط لإقامة 1000 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة جبل أبو غنيم "حار حوما" المقامة شمالي بيت لحم وذلك بعد أن أعلنت الأسبوع الماضي عن خطة تقضي بإقامة 320 وحدة استيطانية في مستوطنة راموت شمال القدس المحتلة.

وأضاف موقع هآرتس الالكتروني الناطق بالعبرية الذي أورد النبأ الاثنين بان النقاشات حول المخطط الاستيطاني انتهت قبل عامين لكن لجنة البناء فضلت نشر المخططات لتلقي اعتراضات الجمهور في هذه الفترة علما بأن نشر المخططات أمام الجمهور يعتبر خطوة متقدمة جدا على طريق إقرارها بشكل نهائي والشروع بالتنفيذ بعد عدة أشهر.
وتتضمن الخطة التي تحمل اسم " حار حوما ج " بناء 930 وحدة استيطانية بهدف السكن، مضافا إليها خطة أخرى تقضي بتوسيع الحي الاستيطاني القائم والمعروف باسم "حار حوما ب" بإقامة 48 وحدة جديدة .

من جانبها، أدانت السلطة الفلسطينية "بشدة" المخطط الإسرائيلي محملة إسرائيل "المسؤولية المباشرة عن انهيار" المفاوضات، كما أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاثنين.

وقال عريقات في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية" ندين بشدة قرار الحكومة الإسرائيلية الإعلان عن بناء 1300 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية".

وأعلنت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان الاثنين أن بلدية القدس وافقت على بناء أكثر من 1300 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية المحتلة.

ووصفت هذا القرار، في الوقت الذي يقوم فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بزيارة إلى الولايات المتحدة، بأنه "استفزاز كبير".

أسلحة أميركية في إسرائيل

هذا وقد صادق الكونغرس الأميركي على قانون يسمح بزيادة كمية الوسائل القتالية والمعدات العسكرية التي تقوم الولايات المتحدة بتخزينها في إسرائيل لتبلغ قيمتها مليار دولار حتى نهاية العام المقبل ومليارا و200 مليون دولار حتى نهاية العام الذي يليه.

وقالت مجلة ديفنس نيوز الأميركية إن هذه المعدات تخزن في إسرائيل ليستخدمها الجيش الأميركي في أوقات الطوارئ مشيرة مع ذلك إلى أن جيش الدفاع يمكنه استخدامها أيضا في حال نشوب حرب بعد الحصول على إذن أميركي.

عباس: لدينا خيارات عديدة

من جانب آخر، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مجددا أن لدى الفلسطينيين خيارات عديدة يمكنهم اللجوء إليها في حال فشل المفاوضات السياسية ورفض إسرائيل تجميد الاستيطان.

وأضاف أبو مازن يقول في سياق كلمة ألقاها الليلة الماضية في ندوة حول السلام والأمن العالمي تعقد في دولة الإمارات انه إذا رفضت إسرائيل تجميد الاستيطان فان الفلسطينيين سيطالبون الولايات المتحدة بأن تضع مشروعا وتقدمه للطرفين وإذا فشل هذا الجهد فسيتوجه الفلسطينيون إلى مجلس الأمن الدولي مطالبين بالاعتراف بالدولة الفلسطينية. وأوضح أن هناك ما بين ستة وسبعة خيارات سيتم التعامل معها بالتسلسل - الواحد تلو الأخر.

واعتبر عباس أن الفلسطينيين طبقوا حتى الآن كل التزاماتهم بينما لم تطبق إسرائيل التزاماتها وإذا لم تفض جميع الخيارات الأخرى إلى نتيجة فسيعلن الجانب الفلسطيني أنه في حٍل من تنفيذ الالتزامات معربا عن أمله في ألا تصل الأمور إلى هذه الحالة .

وشدد رئيس السلطة الفلسطينية مرة أخرى على رفضه لفكرة الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل قائلا بأن ذلك قد يكون مبررا لطرد السكان العرب من إسرائيل.

منع اللجوء إلى الأمم المتحدة

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد حمّل السلطة الفلسطينية مسؤولية عدم التوصل لاتفاق سلام حتى الآن كما حث الولايات المتحدة على منع الفلسطينيين من اللجوء إلى الأمم المتحدة لإعلان الدولة من جانب واحد، حسبما قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الاثنين.

من جانبه، قال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن الإدارة الأميركية طلبت مهلة عدة أسابيع للرد على الاستفسارات الفلسطينية المتعلقة بدفع عملية السلام في الشرق الأوسط وهو ما اعتبره نوعا من التأجيل للإدارة الأميركية للدفع بالجهود السياسية.

وشن عبد ربه هجوما عنيفا على الحكومة الإسرائيلية التي اعتبرها مهتمة بالمستوطنات أكثر من اهتمامها بعملية السلام.
الترتيبات الأمنية أولا

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان الاثنين أن إسرائيل سترتكب "خطأ تاريخيا" إن وافقت على بحث حدود الدولة الفلسطينية المقبلة قبل تسوية مسألة الترتيبات الأمنية.

وقال ليبرمان لإذاعة الجيش الإسرائيلي "سيكون خطأ مأساويا تاريخيا واستراتيجيا التحدث عن الحدود قبل استكمال المحادثات حول الأمن".

ملف المصالحة

‏من جانب آخر، وصل إلى دمشق الاثنين إسماعيل الأشقر رئيس الوفد الأمني لحركة حماس للمشاركة في حوار المصالحة مع حركة فتح المقرر مساء الثلاثاء لبحث الملف الأمني بين الطرفين والوصول إلى اتفاق شامل للمصالحة.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق إن نجاح لقاء المصالحة بين حركتي حماس وفتح متوقف على قدرة فتح والسلطة الفلسطينية على التجاوب مع الترتيبات الأمنية بعيداً عما وصفه بالتدخلات والاشتراطات الإسرائيلية والأميركية.

التحقيق مع قريع

وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية أمر بفتح تحقيق مع أحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق حول مصانع أسمنت قالت إنه يمتلكها مشيرة إلى أن عباس هدده بالسجن وأنه طالب الإسرائيليين بمنع سفره عن طريق جسر اللنبي للوصول إلى الأردن.

من جانب أخر، أظهر تقرير للجيش الإسرائيلي انخفاض أعمال اعنف في الضفة الغربية بسبب الجهود العسكرية الإسرائيلية والتنسيق الأمني الوثيق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

دعوة أحمدي نجاد لزيارة غزة

‏وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تلقى دعوةً من حركة حماس في غزة لزيارة القطاع أسوةً بالزيارة التي قام بها مؤخرا للجنوب اللبناني.

وأفاد مراسل وكالة أنباء فارس في غزة أن وكيل وزارة الخارجية في حكومة حماس الدكتور أحمد يوسف أكد على الأهمية البالغة لمثل هذه الزيارة.

ألمانيا ترفض حصار غزة

ودعا وزير الخارجية الألمانية غيدو فسترفيلي خلال زيارة قام بها الاثنين إلى قطاع غزة لرفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع معتبرا أنه "يعزز التطرف".

وأضاف فسترفيلي، وهو أحد وزراء الخارجية الأوروبيين القلائل الذين سمحت لهم إسرائيل هذا العام بزيارة غزة، إن "هذا الموقف هو أيضا موقف الاتحاد الأوروبي، هناك مليون ونصف مليون شخص يعيشون في غزة وهذا الحصار يقضي على فرصهم ويضعف قوى الاعتدال ويعزز قوى التطرف".

وأكدت الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة أنها "تنظر بايجابية" للزيارة التي قام بها وزير الخارجية الألمانية إلى القطاع، آملة في أن تخرج هذه الزيارات من طابعها الإنساني إلى الطابع السياسي.
XS
SM
MD
LG