Accessibility links

logo-print

بوش يقول في كتابه إن الاسرائيليين والفلسطينيين كانوا على وشك التوصل إلى اتفاق سلام


قال الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في مذكراته إن رئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كانا مستعدين لدعم اقتراح لأولمرت بشأن اتفاقية للسلام قبل اقصاء أولمرت عن الحكم والغائه الصفقة.

وأضاف بوش في الشق المتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني من مذكراته خلال فترتي رئاسته والتي من المقرر طرحها في الأسواق اليوم الثلاثاء إن الإتفاق كان سيتضمن- لو تم- إعادة معظم أجزاء الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية وتشييد نفق يصل بين الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة مشيرا إلى أنه والدته السيدة الأولى السابقة باربرا بوش كانت تصفه بأنه "أول رئيس يهودي" للولايات المتحدة.

وقال بوش في كتابه عن صفقة السلام السرية التي تم التوصل اليها بين رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: " لقد ابتكرنا عملية لتحويل العرض الخاص الذي تقدم به أولمرت إلى اتفاقية علنية، بحيث يسافر أولمرت إلى واشنطن ليسلمنا اقتراحه، كما أن عباس سيعلن أن الخطة تتمشى مع المصالح الفلسطينية، بعدها سأدعو الزعيمين لوضع اللمسات الأخيرة على هذه الصفقة".

ووفقا لصحيفة جيروسليم بوست الإسرائيلية فإن الإتفاق كان سيتضمن تسليم معظم أجزاء الضفة الغربية إلى الفلسطينيين وبناء نفق يصل بين قطاع غزة والضفة الغربية والسماح لعدد محدود من اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى إسرائيل وجعل القدس عاصمة مشتركة وجعل السيطرة على الأماكن المقدسة خاضعة للجنة مشكلة من زعماء غير سياسيين.

وأضاف بوش في كتابه أن أولمرت أجبر على التخلي عن منصبه بسبب ادعاءات بالفساد كما أن عباس لم يكن يرغب في عقد اتفاق مع رئيس وزراء في طريقه للخروج من الحكومة.

وجاء في الكتاب المؤلف من 497 صفحة بعنوان "نقاط القرار" تفاصيل الخيارات الصعبة التي اتخذها الرئيس بوش خلال فترتي حكمه كرئيس للولايات المتحدة بما في ذلك العراق وأفغانستان والأزمة الإقتصادية.

وذكر بوش في مذكراته أنه رفض نداء وجهه أولمرت إليه في عام 2007 بقصف منشأة نووية سورية.

وقد سلم الرئيس بوش بأنه كان يعرب في بعض الأحيان عن تأنيب الضمير وقال في كتابه "إنه يأسف لأنه أنهى فترة رئاسته دون حل القضية الإيرانية"، كما أنه برر في كثير من الأحيان القرارات التي اتخذها واكتسب دروسا ايجابية حتى من النتائج العكسية لقراراته.
XS
SM
MD
LG