Accessibility links

logo-print

الأردنيون يبدأون الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي تقاطعها المعارضة الإسلامية


بدأ الناخبون الاردنيون الثلاثاء الادلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية المبكرة التي تجري وسط مقاطعة المعارضة الاسلامية.


وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي على أن تقفل عند الساعة السابعة مساء مع امكانية تمديد فترة الاقتراع مدة ساعتين إضافيتين.


وكان رئيس الوزراء الاردني سمير الرفاعي من بين الذين أدلوا باصواتهم عند فتح مراكز الاقتراع في الدائرة الانتخابية الثالثة في جبل الحسين في عمان، كما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.


وقال الرفاعي في تصريحات للصحافيين إن "هذا اليوم لن ينساه أي أردني أو أردنية، لقد تم اختيار هذا اليوم كرسالة لأن الأردن صخرة منيعة تتكسر عليها كل المؤامرات وأي شخص وأي جهة تعتقد بأن الأردن ضعيف هذه رسالة لهم بأن الأردن قوي".


ويتزامن موعد إجراء الإنتخابات مع الذكرى الخامسة للاعتداءات الدموية التي طالت ثلاث فنادق فخمة في عمان في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 2005 وأودت بحياة 60 شخصا واصابة 100 آخرين، وتبناها زعيم القاعدة في العراق الاردني أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في غارة اميركية شمال شرق بغداد عام 2006.


كما أعرب الرفاعي عن أمله في أن "يمثل المجلس النيابي القادم جميع الأردنيين والاردنيات ويبدأ صفحة جديدة من البناء على ماتم بناءه وانجازه".
وحول مقاطعة الاسلاميين الانتخابات، قال إن "عدم ممارسة الحق الدستوري هذا حق لهم وهم أصحاب القرار فيه".
ومن المفترض أن تبدأ عملية فرز الاصوات مباشرة بعد اغلاق مراكز الاقتراع على أن تعلن النتائج الاولية مساء اليوم.


هذا وقد تمت دعوة حوالى 2.5 مليون شخص للتوجه إلى صناديق الاقتراع الـ 1492 في عموم محافظات المملكة الـ 12 لاختيار أعضاء مجلسهم النيابي السادس عشر.


ويشارك في الانتخابات نحو 763 مرشحا بينهم 134 من النساء يتنافسون على 120 مقعدا. ومن بين المرشحين 97 نائبا من المجلس النيابي السابق.
وأغلب المرشحين موالون للدولة وينتمون إلى العشائر الكبرى بالاضافة إلى مستقلين ورجال أعمال مع وجود معارضة مبعثرة.


وتم نشر حوالى 40 ألف عنصر أمني ما بين شرطة وجيش ودرك لتأمين حماية مراكز الاقتراع.
وقد قاطعت الحركة الاسلامية، ممثلة بحزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن وابرز احزاب المعارضة، الانتخابات باعتبار أن الحكومة "لم تقدم ضمانات لنزاهتها" بعد ما حدث من "تزوير" في انتخابات عام 2007.


ورغم قرار المقاطعة يشارك سبعة مرشحين مستقلين من الحركة الاسلامية في هذه الانتخابات، جمدت عضويتهم في حزبهم، وهم معرضون للطرد.

XS
SM
MD
LG