Accessibility links

استمرار الانتقادات الدولية لخطط إسرائيل بناء وحدات سكنية استيطانية في القدس الشرقية


ضم الاتحاد الأوروبي وروسيا صوتيهما اليوم الثلاثاء إلى الانتقادات الدولية التي أدانت إعلان إسرائيل اعتزامها بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقالت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في بيان لها إن "الخطط الإسرائيلية تتناقض مع جهود المجتمع الدولي لاستئناف المفاوضات المباشرة، وينبغي التراجع عنها".

وأضافت أشتون أن المستوطنات غير شرعية بحسب القانون الدولي وتشكل عائقا أمام السلام كما تهدد بجعل حل الدوليتن أمرا مستحيلا، حسب تعبيرها.

وأعربت أشتون عن "قلق الاتحاد الأوروبي العميق" إزاء قرار الحكومة الإسرائيلية مؤكدة أن "الاتحاد "لن يقر بأي تعديل لحدود ما قبل 1967، بما في ذلك في القدس، باستثناء ما يتفق عليه الطرفان" الإسرائيلي والفلسطيني.

في نفس السياق، أعربت روسيا اليوم الثلاثاء عن قلقها الشديد من مشروع البناء الاستيطاني الجديد في القدس الشرقية.

وقالت وزارة الخارجية الروسبة في بيان لها إنه "من الضروري أن يمتنع الجانب الإسرائيلي عن أعمال البناء المعلن عنها للسماح باستئناف المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين".

وجاء في البيان أن "هذا الحوار يظل حلا لا بديل عنه للتوصل إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة في الشرق الأوسط".

وسبق التنديد الأوروبي والروسي، انتقادات أميركية وأممية لخطط البناء الإسرائيلية، التي قال الرئيس باراك أوباما إنها لا تساعد عملية السلام في الشرق الأوسط.

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن الولايات المتحدة تعتبر أن الإعلان يعود بنتائج عكسية على جهود الولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين.

أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فقد أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال لقاء جمع بينهما الاثنين قلقه حيال خطط البناء الجديدة.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة في بيان بعد محادثات بان ونتانياهو إن الأمين العام أشار إلى أنه من الضروري الخروج من المأزق الدبلوماسي واستئناف المفاوضات والتوصل إلى نتائج.

وكانت إسرائيل قد أقرت الاثنين بناء 1300 وحدة سكنية معظمها في مستوطنة حار حوما القريبة من مدينة بيت لحم والتي تعرف لدى الفلسطينيين بجبل أبو غنيم.

XS
SM
MD
LG