Accessibility links

أسامة حمدان: لقاء حركتي حماس وفتح في دمشق يمكن أن يتوصل لحلول


أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس وممثلها في لبنان أسامة حمدان، أن الاجتماع الذي سيعقد في العاصمة السورية اليوم بين حركتي حماس وفتحسيتطرق إلى الموضوع الأمني الفلسطيني الداخلي لتوحيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مستبعدا أن يتم التوصل لاتفاق نهائي في هذه القضية.وقال حمدان في تصريح نقلته وكالة "معا" الفلسطينية إن اللقاء "قد لا يحل كل عقد الملف الأمني في إطار المصالحة الفلسطينية الداخلية، ولكنه يمكن أن يتوصل لحلول ترضي الشعب الفلسطيني"، حسب قوله.

وأضاف أن "هناك فرصة متاحة حاليا للتوصل إلى حل للمشكلات المتصلة بأجهزة الأمن من باب مصلحة الشعب الفلسطيني في ضوء عدم التزام إسرائيل بأي شيء."وأشار إلى أن لقاء دمشق سيبحث تشكيل لجنة أمنية عليا تشارك فيها الحركتان لوضع السياسات للأجهزة الأمنية، موضحا أن حركته ترفض اقتسام الملف الأمني، وتدعو للشراكة مع حركة فتح في هذا الصدد.

وقال إن دور اللجنة سيعنى بموضوع السياسات ومتابعة المجريات على الأرض.

وأكد حمدان رغبة قيادات حركة حماس كافة في الداخل والخارج في الوصول إلى مصالحة تخدم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وليست مصالحة تنطلق من بعد فئوي أو حزبي ضيق، حسب تعبيره.

ونفي وجود أي خلاف بين قيادتي حركة حماس في الداخل والخارج ، متهما بعض الجهات التي رفض ذكر اسمها، بزج قيادات حماس في هذه الاتهامات، بعد قرار الحركة منذ عام 2007 بالحوار الجدي والصادق مع حركة فتح لإنهاء الانقسام.

واعتبر حمدان أن إنهاء الخلاف بين حماس وفتح هو الأساس تمهيدا لعقد حوار وطني عام قبل التوقيع على وثيقة المصالحة التي طرحتها مصر، مشيرا إلى ضرورة عدم تفرد أو إقصاء أي فصيل" فلسطيني من هذا الحوار.

وأكد أن المشكلة الأمنية هي أساس الحل وأنه إذا تم تجاوزها بين الطرفين لن يصعب بعدها حل أي خلاف على المستوى الوطني.

ودعا حمدان إلى إعادة بناء وتأهيل الأجهزة الأمنية وفق معايير محددة وبإشراف لجنة أمنية مشتركة تقود هذه العملية.وردا على التصريحات بالدعوة إلى فتح حوار مع الولايات المتحدة والغرب، قال حمدان "إن لغة الحوار التي تدعو لها حماس تنطلق من لغة الحقوق الوطنية الفلسطينية وحاجات الشعب الفلسطيني وليس اللغة التي يريدها الإسرائيليون بفرض الأمر الواقع، حسب قوله.

XS
SM
MD
LG