Accessibility links

logo-print

نتانياهو: القدس ليست مستوطنة والبناء فيها لم يعرقل عملية السلام


أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المتواجد في الولايات المتحدة إن إسرائيل لا ترى علاقة بين عملية السلام وعمليات البناء في القدس، وذلك ردا على انتقادات من الرئيس باراك أوباما لخطط إسرائيلية لبناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية.

وأعرب نتانياهو في تصريحات للصحافيين عن رفضه لأي انتقاد أميركي أو دولي بشأن البناء في القدس الشرقية.

وقال إن القدس ليست مستوطنة، بل هي عاصمة دولة إسرائيل، على حد قوله.

وأكد أن "إسرائيل لم تمنع نفسها من البناء في المدينة التي هي موطن لنحو 800 ألف مواطن، بما في ذلك خلال فترة وقف أعمال البناء في الضفة الغربية والتي امتدت لعشرة أشهر".

وقال نتانياهو إن جميع الحكومات الإسرائيلية قامت بأعمال بناء في كافة أنحاء مدينة القدس لأربعين عاما، في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل قد وقعت اتفاقات سلام مع مصر والأردن.

وأضاف أنه "خلال هذا الوقت وقعنا اتفاقات السلام مع مصر والأردن، وعقدنا مفاوضات مع الفلسطينيين لمدة 17 عاما"، معتبرا أن البناء في القدس لم يعرقل أبدا عملية السلام.

وأكد عزمه دفع مفاوضات السلام مع الفلسطينيين خلال اجتماعه المرتقب مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في واشنطن بعد غد الخميس.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "الخلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن القدس معروفة بشكل جيد، وأتمنى أن يتم التغلب عليها، ودفع محادثات السلام قدما" .

وكانت إسرائيل قد أعلنت أمس الاثنين عن خطط لبناء 1300 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية التي تسعى السلطة الفلسطينية لجعلها عاصمة لدولتها المستقبلية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن الولايات المتحدة تعتبر أن هذا الإعلان يعود بنتائج عكسية على جهودها لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين.

وكان الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي قد أوقفا المفاوضات المباشرة بينهما بعد انطلاقها بوساطة أميركية مطلع شهر سبتمبر/أيلول الماضي في واشنطن وذلك بسبب اعتراض الفلسطينيين على عدم قيام إسرائيل بتمديد العمل بقرار يمنع البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية بعد نهاية العمل به في 26 سبتمبر/أيلول المنقضي.

XS
SM
MD
LG