Accessibility links

الرئيس أوباما يؤكد أن الولايات المتحدة لم ولن تكون في حرب مع الإسلام


أكدّ الرئيس باراك أوباما في خطاب ألقاه بجامعة إندونيسيا في ديبوك بالقرب من جاكرتا، على أنه منذ تسلمه مهامه كرئيس للولايات المتحدة وضع أولوية تتمثل في إصلاح علاقات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي، وشدد على المبادئ التي سبق أن أطلقها في خطابه في جامعة القاهرة. وقال:

"خلال الأشهر السبعة العشر الماضية حققنا بعض التقدّم، ويبقى هناك الكثير مما يتوجب عمله، مدنيون أبرياء في الولايات المتحدة وإندونيسيا وفي جميع أنحاء العالم لا يزالون مستهدفون من قبل العنف المتطرف، ولقد كنت واضحاً أن أميركا لم ولن تدخل في حرب مع الإسلام، ويتوجب علينا جميعاً من أجل محاربة وهزيمة تنظيم القاعدة وملحقاتها."

وشدّد أوباما على ما بذلته إندونيسيا من جهود لملاحقة التطرف والعنف:

"لا يمكن لهذه المنظمات أن تدعي أنها تمثل ديانة عظيمة مثل الإسلام، ولكن الذين يريدون البناء يجب ألا يتخلوا عن الأرض التي يريد الإرهابيون تدميرها، وهذا ليس عمل تقوم بها الولايات المتحدة لوحدها، وهنا في إندونيسيا حققتم تقدّماً في اقتلاع المتطرفين ومحاربة ما يقومون به من عنف."

وشدّد الرئيس أوباما من جهة ثانية على تعهد الولايات المتحدة بتعزيز العلاقات مع القادة السياسيين والاقتصاديين ورجال الأعمال في إندونيسيا.
وأعلن الرئيس أوباما أن الولايات المتحدة واندونيسيا تلتزمان بتعزيز التعاون من خلال الشراكة الشاملة بما في ذلك دعم المؤسسات الديموقراطية، وتحسين الحكم، وتعزيز احترام حقوق الإنسان.

العقبات مازالت قائمة

وفي ملف سلام الشرق الأوسط، أعلن الرئيس أوباما أن هناك عقبات كبيرة ما زالت قائمة أمام التوصل إلى السلام في الشرق الأوسط، مع تأكيده على عزمه "القيام بكل ما يمكنه" من أجل التوصل إلى السلام.
وقال أوباما "في الشرق الأوسط، واجهنا منطلقات خاطئة وتقلبات، ولكن كنا مثابرين في بحثنا عن السلام" مضيفا أن "الإسرائيليين والفلسطينيين استأنفوا محادثات مباشرة ولكن لا تزال هناك عقبات كبيرة".

زيارة مسجد الاستقلال

وكان الرئيس الأميركي قد قام صباح اليوم الأربعاء بزيارة مسجد الاستقلال في جاكرتا في اليوم الثاني لزيارته لإندونيسيا، ولم يدل بأي تصريح في ختام زيارته للمسجد الكبير ورحب المسؤولون الدينيون في اندونيسيا، أكبر بلد إسلامي في العالم، بهذه الزيارة.
XS
SM
MD
LG