Accessibility links

logo-print

اردوغان يطالب إسرائيل بالاعتذار عن الهجوم على أسطول الحرية كشرط لإعادة العلاقات إلى سابق عهدها


أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اليوم الأربعاء أن تركيا لن تعيد علاقاتها مع إسرائيل إلى ما كانت عليه في السابق، ما لم تقدم الدولة العبرية اعتذارا عن "الهجوم الوحشي" على السفينة التركية التي كانت تحمل مساعدات لقطاع غزة.

وقال اردوغان لتلفزيون "فرانس "24 إن "إسرائيل ستعتذر، وستدفع التعويضات، وبعد ذلك يمكن أن نبدأ التفاوض"، معتبرا أن الدولة العبرية هي المسؤولة عن حالة العلاقات الثنائية في الوقت الراهن.

وتابع اردوغان قائلا "كيف يمكن أن نسامح هجوما من الجو ومن البحر ضد سفينة تبحر رافعة العلم التركي وتحمل مسافرين من كافة أنحاء العالم كانوا يرغبون في مساعدة أناس آخرين".

وأضاف أنه "من الوحشي التصرف بهذه الطريقة في المياه الدولية، ولا يوجد تفسير آخر لذلك".

ونفى أن تكون القوات الإسرائيلية قد عثرت على أسلحة بصحبة ركاب السفينة التي هاجمتها معتبرا أن "الهجوم على هؤلاء الناس العزل من الجو ومن البحر، غير مبرر على الإطلاق".

وأنهى الخلاف بين تركيا وإسرائيل الدور الذي كانت تلعبه أنقرة كوسيط بين إسرائيل وخصومها الفلسطينيين والسوريين.

وكانت سوريا قد قالت الشهر الماضي إن تركيا هي الوحيدة القادرة على لعب دور الوسيط في أي مفاوضات سلام غير مباشرة لها مع إسرائيل.

وتدهورت العلاقات بين تركيا وإسرائيل في مايو/ أيار الماضي من هذا العام بعد الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" التركية التي كانت تنقل مساعدات إلى قطاع غزة في إطار "أسطول الحرية" وهو الهجوم الذي تسبب في مقتل تسعة أتراك أحدهم يحمل الجنسية الأميركية.

وتقول إسرائيل إن جنودها فتحوا النار بعد أن تعرضوا لهجوم بالسكاكين والقضبان المعدنية، بينما تقول تركيا إن الهجوم غير شرعي وان الجنود أطلقوا النار على مدنيين عزل.

XS
SM
MD
LG