Accessibility links

أمانو يلوح بإمكانية إجراء تفتيش خاص لمواقع نووية محتملة في سوريا


قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إنه قد يطلب من سوريا إجراء " تفتيش خاص" بسبب رفض دمشق السماح بدخول المفتشين إلى مواقع مشبوهة، الأمر الذي اعتبر تشددا من جانب المجتمع الدولي تجاه سوريا، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الأربعاء.

وأضافت الصحيفة أن الوكالة الدولية تسعى للدخول إلى أربعة مواقع سورية بسبب شكوك حول مشاريع لبناء مفاعل نووي بينما تنفي دمشق هذه المزاعم.

وقال أمانو في مقابلة خاصة مع وول ستريت جورنال إن "الوكالة بصدد دراسة كل الإجراءات والسلطات الممنوحة " لها حيال المواقع السورية المشبوهة.

ويملك مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سلطة إجراء تفتيش خاص على المنشآت، إلا أنه في حال رفض سوريا السماح بتنفيذ هذا التفتيش فستخاطر بتصعيد القضية إلى مجلس الأمن الدولي.

وكانت إسرائيل قد قصفت في شهر سبتمبر/ أيلول عام 2007 موقعا سوريا اشتبهت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بأنه مفاعل نووي قامت كوريا الشمالية بإنشائه.

وحول ملف إيران النووي، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن الجمهورية الإسلامية لم تغير مسارها على ما يبدو، لكنه استدرك قائلا إن الإيرانيين مستعدون للحوار معه ومع المجتمع الدولي.

وبحسب وول ستريت جورنال، فإن موقف امانو تجاه إيران يبدو أكثر تشددا في مراقبة نشاطاتها النووية لاسيما بعد أن اتهمها بالسعي لتطوير صواريخ بالستية مزودة برؤوس نووية.

وكانت إيران قد شنت هجوما عنيفا على مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية واتهمته بالخضوع لضغوط خارجية كما منعت دخول مفتشين أرسلتهم الوكالة لزيارة موقع نووي في إيران.

يذكر أن الوكالة تتعرض لضغوط من الدول العربية لحثها على ممارسة الضغوط على إسرائيل لدفعها إلى الانضمام لاتفاقية منع الانتشار النووي، وهي القضية التي ناقشها امانو مع مسؤولين إسرائيليين كبار خلال زيارة قام بها إلى الدولة العبرية مؤخرا.

وتتهم سوريا أمانو بممارسة معايير مزدوجة عندما يتعلق الأمر ببرنامج إسرائيل النووي إلا أن المسؤول الدولي يقول إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تستطيع التحقيق في تطوير إسرائيل لأسلحة نووية لأنها لم تنضم إلى اتفاقية منع الانتشار النووي.

XS
SM
MD
LG