Accessibility links

logo-print

كلينتون تعلن عن مجموعة جديدة من المساعدات للسلطة الفلسطينية وتبدي تفاؤلها حيال مفاوضات السلام


أعلنت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اليوم الأربعاء عن تقديم مجموعة جديدة من المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية بقيمة 150 مليون دولار، كما أعربت عن تفاؤلها بالتوصل إلى "نتيجة ايجابية" في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط رغم قرار إسرائيل ببناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية.

وقالت كلينتون خلال لقاء عبر دائرة تلفزيونية مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض "إنه يسرني أن أعلن اليوم أن الولايات المتحدة حولت مبلغا إضافيا قدره 150 مليون دولار في شكل مساعدة مباشرة للسلطة الفلسطينية".

وأضافت أن "المساعدات الجديدة ترفع إجمالي المساعدات الأميركية المباشرة للميزانية الفلسطينية إلى 225 مليون دولار خلال العام الجاري، فيما وصلت قيمة الدعم الأميركي الإجمالي للفلسطينيين إلى ما يقارب 600 مليون دولار هذا العام".

ودعت كلينتون إلى مواصلة التقدم إلى الأمام في مسارين متوازيين لبناء مؤسسات السلطة الفلسطينية والمفاوضات مع إسرائيل.

وقال إنه "ينبغي علينا المضي إلى الأمام في مسارين متزامنين يعزز كل منهما الآخر، أحدهما جهود المفاوضات الصعبة، وثانيهما الجهود الصعبة الأخرى الخاصة ببناء مؤسسات السلطة الفلسطينية وقدراتها".

وأكدت أن "ثمة حاجة إلى العمل مع السلطة الفلسطينية لدعم جهودها الرامية إلى بناء دولة فلسطينية في المستقبل تكون قادرة على حكم نفسها وتحمل مسؤولياتها وتوفير احتياجات مواطنيها وضمان الأمن".

خطط الاستيطان سلبية

وبشأن مفاوضات السلام، قالت كلينتون إن خطة إسرائيل الخاصة بالمضي قدما ببناء مزيد من الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية "ذات تأثير معاكس لمفاوضات السلام".

وقالت إن الولايات المتحدة تواصل العمل على استئناف المفاوضات، مؤكدة في الوقت ذاته أن بلادها "شعرت بخيبة أمل شديدة لإعلان البناء عن وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية المحتلة".

وأكدت كلينتون أن التوصل إلى اتفاق للسلام في الشرق الأوسط "ما زال ممكنا وضروريا".

إسرائيل متمسكة بخططها لبناء المساكن

ومن ناحيتها أكدت إسرائيل مجددا رفضها التام التراجع عن خطتها الخاصة ببناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية رغم الانتقادات التي وجهتها لها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والفلسطينيون.

وقال زفي هوسر أمين مجلس الوزراء في تصريحات أدلى بها للإذاعة الإسرائيلية العامة إنه "لم ولن يكون هناك تجميد للبناء في القدس، وهذه هي السياسة التي ظلت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تنفذها على مدى 40 عاما".

وأضاف هوسر أنه "من غير المعقول فرض قيود على البناء في مناطق يقطنها نحو 300 ألف شخص"، معتبرا أن البناء سيستمر في القدس كما يحدث في تل أبيب.

وقال إن "التوسع العمراني في القدس لم يكن أبدا عقبة في طريق السلام عندما كانت هناك رغبة حقيقية لتحقيق السلام مع الأردن ومصر والفلسطينيين".

وكانت إسرائيل قد أقرت أمس الأول الاثنين بناء 1300 وحدة سكنية جديدة في حي استيطاني في القدس الشرقية التي يرغب الفلسطينيون في جعلها عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وقد انتقد الرئيس أوباما الخطط الإسرائيلية واعتبرها غير مساعدة لعملية السلام بينما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو هذه الانتقادات قائلا إن "القدس ليست مستوطنة وإنما عاصمة لإسرائيل"، حسب تعبيره.

XS
SM
MD
LG