Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما يقول إن استعادة الاقتصاد الأميركي لقوته ستؤدي إلى انتعاش عالمي


قال الرئيس باراك أوباما لدى وصوله اليوم الأربعاء إلى كوريا الجنوبية لحضور اجتماعات قمة العشرين إن "وجود اقتصاد أميركي قوي يعمل على خلق فرص للعمل ويزيد من الدخول يؤدي إلى انتعاش في الاقتصاد العالمي"، داعيا قادة العالم إلى العمل سويا ونبذ خلافاتهم.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن أوباما سيجد نفسه خلال اجتماعات القمة في موقف دفاعي بسبب خطط مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي الأخيرة لشراء أذون خزانة بقيمة 600 مليار دولار لتشجيع الإقراض وخفض معدلات الفائدة وتحفيز الاقتصاد الوطني، الأمر الذي تسبب بانتقادات من جانب بعض الدول التي ترى أن ذلك سيعطي ميزة تفضيلية غير عادلة للسلع الأميركية نتيجة لانخفاض قيمة الدولار.

وقال أوباما في رسالة بعث بها لقادة دول العشرين إن "الولايات المتحدة ستفعل ما بوسعها لزيادة النمو وإعادته إلى سابق عهده ومعالجة الخلل الاقتصادي وتهدئة الأسواق".

وتنعقد قمة الدول العشرين المتقدمة والنامية في صول بكوريا الجنوبية من أجل مناقشة الاقتصاد العالمي غير المستقر والخلافات التي نشأت بسبب ما يسمى بحرب العملات، والاتهامات الموجهة للصين بخفض قيمة عملتها مما يجعل منتجاتها أكثر تنافسية.

نظام عالمي جديد

من ناحيته، حث رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الصين اليوم على التحرك نحو المزيد من المرونة في سعر صرف عملتها مؤكدا أن هذا الأمر "ضروري من أجل نمو الاقتصاد العالمي".

وبدوره، قال روبرت زوليك رئيس البنك الدولي إن الاقتصاد العالمي يتحرك نحو نظام عالمي جديد مشيرا إلى وجود "تفكير في العودة للذهب كأساس لتقييم العملات".

وأضاف زوليك في مؤتمر صحافي عقده اليوم الأربعاء في سنغافورة أن هناك حالة من الغموض تخيم على النظام النقدي العالمي مشيرا إلى أن العالم يتحرك حاليا تجاه توقيع اتفاقية جديدة بديلة لتحديد قيمة العملة استناد إلى الذهب بدلا من النظام الحالي القائم على التغير في سعر العملة.

الدولار يحتفظ بمكاسبه

وفي غضون ذلك، احتفظ الدولار الأميركي اليوم الأربعاء بمكاسبه التي تحققت في الأيام الأخيرة خلال التعاملات الآسيوية بفضل استعادة المستثمرين ثقتهم فيه كملجأ من تقلبات السوق بعد أن تجددت الشكوك حول منطقة اليورو.

وانخفض اليورو أمام الدولار بشكل طفيف ليصل سعر اليورو إلى دولار و38 سنتا تقريبا بعد استمرار مخاوف المستثمرين من الديون الكبيرة في دول مثل اليونان وأيرلندا.

واحتفظ اليورو بموقعه الأقوى من الين الياباني ليصل سعر العملة الأوروبية إلى 112.53 ين، كما ارتفع الدولار أمام الين ليصل إلى سعره إلى 81.81 ين.

XS
SM
MD
LG