Accessibility links

عباس يطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن لبحث البناء الاستيطاني في القدس


طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأربعاء عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لبحث ما وصفه بتمادي الحكومة الإسرائيلية في البناء الاستيطاني في مدينة القدس والضفة الغربية. وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان صحافي إن الرئيس عباس أصدر تعليماته لمراقب السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة رياض منصور بطلب عقد الجلسة العاجلة لمجلس الأمن الدولي.

وفي معرض تعقيبه على التحرك الفلسطيني، قال سكرتير الحكومة الإسرائيلية تسفي هاوزر إنه "لم يكن هناك أي تجميد لعمليات البناء في القدس، ولن يكون أي تجديد للبناء في القدس، وهذه هي السياسة التي اتبعتها الحكومات الإسرائيلية منذ 40 عاما".

ونقل مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشه عن هاوزر قوله "إسرائيل مستمرة في البناء في القدس وفي نفس الوقت فانها تبقي على سياسة الكر والفر المكشوفة في علاقتها مع الولايات المتحدة التي صفعت حليفتها الأساسية في منطقة الشرق الأوسط إسرائيل بسبب هذا الموضوع ثلاث مرات خلال 24 ساعة".

وكان عباس قد اجتمع الأربعاء في رام الله برئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور جون كيري وأطلعه على آخر ما توصلت إليه جهود السلام.

وأفاد بيان صدر عن ديوان عباس نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن "وقف الاستيطان الإسرائيلي ليس شرطا فلسطينيا إنما مطلبا دوليا لاستئناف محادثات السلام المباشرة مع الإسرائيليين".

استطلاع فلسطيني حول استئناف المفاوضات

على صعيد آخر، أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال أن أكثرية من نحو 62 بالمئة من الفلسطينيين تؤيد استئناف مفاوضات السلام عندما توقف إسرائيل عملية التوسع الاستيطاني، مقابل نحو نسبة 30 بالمئة قالت إنه يجب استئنافها في جميع الأحوال، في حين قال أكثر من 9 بالمئة إنه يجب عدم استئناف المفاوضات إطلاقا.

وعن مدى سيطرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على الأوضاع الداخلية الفلسطينية، قالت أكثرية تفوق 52 بالمئة إنه مسيطر كليا أو إلى حد ما، بينما قال 41 بالمئة إنه غير مسيطر إلى حد ما أو ليس له سيطرة إطلاقا على الأوضاع الفلسطينية الداخلية.

وبشأن الثقة في الحركات والأحزاب الفلسطينية تصدرت حركة فتح قائمة الفصائل التي تحظى بثقة الجمهور بنسبة تصل إلى أكثر من 35 بالمئة تليها حركة حماس بنسبة 13 بالمئة.

وأفاد الاستطلاع أن تحسنا ملموسا طرأ على أداء الأجهزة الأمنية من وجهة نظر الجمهور، حيث ارتفعت نسبة من يعتبرون أداءها جيدا من 17 بالمئة في مارس/آذار من عام 2007 إلى 23 بالمئة في نوفمبر/تشرين الأول من العام الجاري ، وفي المقابل انخفضت نسبة الذين يرون أداءها سيئا من 47.9 بالمئة إلى 22.3 بالمئة خلال الفترة ذاتها.
XS
SM
MD
LG