Accessibility links

إيران تفشل في الحصول على مقعد في مجلس أممي جديد معني بشؤون المرأة


أخفقت إيران في مساعيها للحصول على مقعد في المجلس التنفيذي لمجلس الأمم المتحدة الجديد المعني بشؤون المرأة والذي ستناط به مهمة تعزيز وحماية حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم.

وعزا دبلوماسيون هذا الفشل إلى دخول تيمور الشرقية في السباق أواخر الأسبوع الماضي على خلفية جدل بسبب سياسة إيران تجاه النساء والضغط الشديد الذي مارسته منظمات مدافعة عن حقوق المرأة.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس للصحافيين إن نتائج الانتخابات في هذا المجلس ستسمح للوكالة الجديدة بالانطلاق على أسس قوية.

وردا على سؤال في شأن فشل إيران في الحصول على مقعد بالمجلس الجديد، ومحاولة السعودية الناجحة في هذا السياق، قالت رايس "أنا لن أنكر أن هناك بلدانا ستنضم إلى مجلس الأمم المتحدة للمرأة، ولديها سجلات أقل من ممتازة في مجال حقوق المرأة، بل وفي حقوق الإنسان. ولكن ما حصل في مجلس الأمم المتحدة الاقتصادي والاجتماعي، أنه عندما صوتنا على عدد من اللوائح، فإن واحدة منها كانت اللائحة الآسيوية، لقد فشلت إيران بكل سهولة في الحصول على مقعد في المجلس. واللائحة التي تم اختيارها والتي تشمل تيمور الشرقية هي اللائحة التي تتألف بمعظمها من بلدان ملتزمة بحقوق المرأة ولها سجل جيد في مجال حقوق المرأة وحقوق الإنسان، ونحن نرحب بذلك".

وكانت المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان قد أعلنت معارضتها ترشيح إيران والسعودية. وفي هذا الإطار، قال فيليب بولوبيون الاختصاصي في قضايا الأمم المتحدة من منظمة هيومن رايتس ووتش "لدينا مخاوف تجاه عدد من البلدان الموجودة في المجلس، ولكن ما يضع إيران على حِدَة ليس فقط بسبب سجلها الكئيب في مجال حقوق المرأة، ولكن أيضا حقيقة أنها تحاول بقوة القضاء على الحركة النسائية داخل إيران".

أما بالنسبة للمقعد الذي فازت به السعودية في المجلس التنفيذي في فئة المساهمين، فقال بولوبيون إنه "لا ينبغي أن تكون الدول قادرة على شراء مقاعدها في المجلس". لكنه أعرب عن أمله في أن يشكل الحصول على مقعد في مجلس الأمم المتحدة للنساء مدخلا للمزيد من التدقيق في القيود المشددة التي تفرضها السعودية على المرأة.
XS
SM
MD
LG