Accessibility links

logo-print

أنباء عن تعاون مصري إسرائيلي في اغتيال أحد قيادات جيش الإسلام بعد التهديد بهجمات في سيناء


أفادت مصادر صحافية أميركية اليوم الخميس أن المخابرات المصرية قدمت مساعدات لإسرائيل في عملية الاغتيال الأخيرة التي نفذتها الدولة العبرية ضد أحد قيادات الحركات المتشددة في قطاع غزة وذلك لرغبة القاهرة في التأثير على جهود حزب الله في شبه جزيرة سيناء، حسبما قالت مجلة تايم.

وأضافت المجلة أن المخابرات المصرية أبلغت نظيرتها الإسرائيلية بمكان تواجد محمد النمنم أحد كبار قيادات جيش الإسلام مما سهل لإسرائيل اغتياله بتفجير سيارته خارج محطة للشرطة في مدينة غزة منذ قرابة أسبوع مضى.

وكانت إسرائيل قد أقرت بأن الهجوم تم بالتنسيق بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي "شين بيت"، لاغتيال نمنم القيادي في مجموعة جيش الإسلام المتشددة المسؤولة عن اختطاف الصحافي البريطاني آلان جونسون في شهر مارس/آذار عام 2007 والتي يشتبه في صلتها بتنظيم القاعدة والتخطيط لهجمات على إسرائيل وأهداف أميركية في شبه جزيرة سيناء المصرية.

ونسبت المجلة إلى مصادر أمنية لم تسمها القول إن المخابرات المصرية حصلت على معلومات من عناصر لجيش الإسلام تم اعتقالها في سيناء بشأن مؤامرة للمجموعة تستهدف تنفيذ هجوم ضد القوات الأميركية في المنطقة.

ونقلت المجلة عن المصادر قولها إن ذلك التعاون النادر بين المخابرات المصرية والإسرائيلية يأتي بسبب القلق المصري من النشاط الإرهابي في شبه جزيرة سيناء وبصفة خاصة بعد قيام مصر بالكشف عن خلية تابعة لحزب الله في المنطقة خلال العام الماضي.

وكانت مصر قد أعلنت في شهر أبريل/نيسان عام 2009 عن الكشف عن خلية مؤلفة من 49 شخصا على صلات بحزب الله تخطط لشن هجمات بهدف "زعزعة الاستقرار في مصر".

إلا أن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله رفض آنذاك هذه الاتهامات لكنه أقر في الوقت ذاته بقيام الحزب بإرسال أحد أعضائه إلى مصر.

XS
SM
MD
LG