Accessibility links

logo-print

ليبرمان يؤكد تمسك إسرائيل بمواصلة البناء في المستوطنات ويرفض عودة المحادثات مع سوريا


عبر وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان مجددا اليوم الخميس عن رفض الحكومة الإسرائيلية اتخاذ أي قرار بتجميد البناء في المستوطنات مشيرا إلى أن بلاده "ستتصدي لأي ضغوط حول الاستيطان وستطالب في المقابل بالضغط على الفلسطينيين".

وقال ليبرمان في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية خلال زيارة قام بها إلى مرتفعات الجولان إنه لم يعد من الممكن لإسرائيل اتخاذ قرار آخر بتجميد البناء في المستوطنات معتبرا أنه "لن تكون هناك حكومة إسرائيلية توافق على ذلك".

وأضاف أن "إسرائيل ستتصدى لجميع الضغوط التي تمارس عليها، فيما يخص تجميد الاستيطان، وستطالب بممارسة الضغوط على الفلسطينيين فيما يخص عملية السلام".

المفاوضات مع سوريا

من جهة أخرى أكد ليبرمان خلال زيارته إلى مرتفعات الجولان أن إسرائيل يجب ألا تدخل في مفاوضات سلام مع سوريا، معتبرا أن "كل من ينظر في مثل هذا الخيار هو مصاب بالهوس السياسي"، حسب وصفه.

وكانت إسرائيل وسوريا قد عقدتا أربع جولات من محادثات السلام غير المباشرة بوساطة تركية في عام 2008، ولكن المحادثات علقت بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2008.

وردا على احتمال تجديد محادثات السلام المتوقفة مع سوريا، قال ليبرمان إن العلاقات الجيدة بين دمشق وإيران وكوريا الشمالية، فضلا عن أن سوريا أصبحت مركزا للإرهاب، تشكل حقائق يصعب تجاهلها، حسب قوله.

وأضاف لبيرمان أن "المهووس سياسيا يعتبر أن القيادة السورية الحالية هي شريك للسلام".

وقال إن هدف إسرائيل الحقيقي هو الازدياد السكاني في مدينة كاتزرين أوسع مستوطنة في الجولان، وليس تحريك السلام مع سوريا مشددا على أن مرتفعات الجولان ستكون دائما جزءا لا يتجزأ من إسرائيل.

التوتر مع أميركا

وتطرق ليبرمان من جهة أخرى إلى التوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على خلفية خطة لبناء المزيد من الوحدات السكنية الاستيطانية في القدس الشرقية، مؤكدا تأييده لموقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بهذا الخصوص، وذلك في إشارة إلى تصريحات أدلى بها الأخير أكد فيها أن القدس ليست مستوطنة كي يتم وقف البناء فيها بعد الانتقادات الأميركية والدولية لخطط البناء الجديدة.

وقال ليبرمان إن "المطالبة بوقف البناء في مستوطنتي جبل ابوغنيم وجيلو هي غير منطقية، ليس فقط لثلاثة أشهر ولكن حتى ليوم واحد".

واعتبر أن "هذا الأمر يشكل اختبارا لقيادة إسرائيل لمعرفة ما إذا كان يمكن أن تمارس الضغط على الطرف الآخر وتدافع عن مصالح إسرائيل".

يذكر أن إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تخطط لبناء 1300 وحدة سكنية جديدة على أراضي تقع داخل وفي محيط القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل بعد حرب عام 1967 وتسعى السلطة الفلسطينية لجعلها عاصمة للدولة المستقبلية.

XS
SM
MD
LG