Accessibility links

logo-print

كلينتون تتعهد بدفع عملية السلام ونتانياهو يؤكد جديته في مواصلة المفاوضات مع الفلسطينيين


تعهدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اليوم الخميس بإيجاد طرق لدفع عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط، وذلك في وقت عبر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن جديته في المفاوضات مع الفلسطينيين كما طالب بضم دول عربية أخرى ، لم يسمها، إلى المفاوضات.

وعبرت كلينتون في تصريحات للصحافيين قبل اجتماعها مع نتانياهو في نيويورك عن اعتقادها بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "كانا جادين في المحادثات" التي توقفت أواخر سبتمبر/أيلول الماضي بسبب الخلاف على البناء الاستيطاني.

وأضافت أن "نتانياهو وعباس ملتزمان جدا في التوصل إلى حل الدولتين، وسنجد طريقة باتجاه التوصل إلى ذلك".

ورفضت كلينتون الكشف عما ستقوله لنتانياهو غير أنها أكدت أن المحادثات "ستشمل كل شيء".

جدية إسرائيلية

ومن ناحيته قال نتانياهو إنه "جاد للغاية بشأن المفاوضات مع الفلسطينيين"، مؤكدا أنه "سيبحث مع الوزيرة كلينتون سبل استئناف ومواصلة هذه العملية للحصول على اتفاق تاريخي يضمن السلام والأمن بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأعرب نتانياهو في مستهل لقائه مع كلينتون عن أمله بتوسيع المفاوضات لتشمل "العديد من البلدان العربية الأخرى"، مشيرا إلى أن الإسرائيليين "جادون فعلا في القيام بذلك"، من دون الكشف عن قائمة الدول التي ترغب إسرائيل في مشاركتها بالمفاوضات.

وأكد نتانياهو أن فرص التوصل إلى اتفاق سلام سوف تتحسن بشكل كبير إذا ما تم تحقيق تفاهمات أمنية شاملة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وذلك في إشارة إلى رغبة بلاده في التوصل لاتفاق يمنحها تواجدا عسكريا طويل الأمد في وادي الأردن على طول الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية المستقبلية مع الحصول على مساعدات مالية أميركية للترتيبات الأمنية التي ستكون ضرورية إذا تم التوصل لاتفاق سلام.

يذكر أن الرئيس باراك اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون كانا قد انتقدا خطط إسرائيل لبناء 1300 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية التي يرغب الفلسطينيون في أن تكون عاصمة لدولتهم المستقبلية، إلا أن نتانياهو رفض هذه الانتقادات وأكد أن القدس ليست مستوطنة بل عاصمة لإسرائيل، حسب قوله.

ودفع الإعلان الإسرائيلي عن البناء في القدس الشرقية بعباس إلى دعوة مجلس الأمن الدولي إلى مناقشة قضية الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

XS
SM
MD
LG