Accessibility links

logo-print

الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث مسألة إصلاح مجلس الأمن


بحثت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس مسألة إصلاح مجلس الأمن. وخلال الجلسة حث رئيس الجمعية جوزيف ديس الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على إظهار المرونة اللازمة من أجل إحراز تقدم في قضية ظلت موضع نقاش منذ 17 عاما.

وقال ديس "يجب أن يكون واضحاً أن الحل في أيديكم انتم الدول الأعضاء. وسيعتمد إحراز التقدم على تصميمكم في قيادة هذه الآلية. ولذا فمن الضروري إبداء المرونة والاستعداد لتقديم تنازلات، فضلا عن إبداء حسن النية، والاحترام المتبادل في جو شفاف وشامل".

ويتكون مجلس الأمن من 15 عضوا، خمسة دائمون يمتلكون حق النقض، أما العشرة الباقون فينتخبون لولاية من عامين.

يشار إلى أن المجلس بتركيبته الحالية على مستوى الأعضاء الدائمين، لم يتغير منذ إنشائه بعد الحرب العالمية الثانية.

وقال سفير مصر ماجد عبد العزيز إن دول إفريقيا تعارض من حيث المبدأ حق النقض ما لم يمدد ليشمل جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن.

وأضاف عبد العزيز "أن حصر توسيع مجلس الأمن لفئة الأعضاء غير الدائمين فقط ليس خيارا بالنسبة لنا، لأنه لن يغير من هيكل سلطة مجلس الأمن ولن يصحح المظالم التاريخية بحق القارة الأفريقية، واسمحوا لي أن أذكر هنا بأن أفريقيا تعارض من حيث المبدأ حق النقض، وتعتقد أنه ينبغي أن يلغى، ولكن طالما أنه لا يزال قائماً، وكسبيل للعدالة المشتركة، ينبغي أن يمدد ليشمل جميع الأعضاء الدائمين الجدد في مجلس الأمن الموسع".

وقال العديد من سفراء الدول إن الهيكل الحالي لمجلس الأمن لا يمثل حقيقة العالم الحالي.

وكررت سفيرة البرازيل ماريا فيوتي الحاجة لتوسيع المجلس. وقالت "إن تجربتنا في مجلس الأمن أوضحت لنا الحاجة الماسة لتوسيع عضويته في كل من فئتي العضوية. لقد أصبح من الواضح أيضا أننا في حاجة إلى زيادة مشاركة كل من البلدان المتقدمة والبلدان النامية، بما فيها الدول الإفريقية".

وأضافت "أن إجراء إصلاح من هذا القبيل هو فقط الكفيل بتمكين المجلس من الحفاظ على شرعيته وفعاليته، وتعزيز شفافيته وفرصه للدول غير الأعضاء".

يشار إلى أن أبرز القضايا التي نوقشت خلال الجلسة هي فئتا العضوية الدائمة وغير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، ومسألة حق النقض، والتمثيل الإقليمي، وحجم توسيع المجلس فضلا عن أساليب عمل المجلس وعلاقته مع الجمعية العامة.
XS
SM
MD
LG