Accessibility links

قمة العشرين تؤكد على ضرورة إعادة التوازن إلى الاقتصاد العالمي


تختتم اليوم الجمعة في العاصمة الكورية الجنوبية صول قمة دول مجموعة العشرين التي تضم الدول المتقدمة والنامية.

وتوقع مسؤول أميركي رفيع المستوى أن يتبنى البيان الختامي للقمة تأييدا كبيرا للنمو الاقتصادي وإعادة التوازن للاقتصاد العالمي والتعاون في مجال أسعار الصرف.

وأشار المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته إلى أنه من المتوقع أن يسهم البيان في تخفيف بعض الضغوط والتوترات حول سبل التعامل مع التعافي الاقتصادي العالمي.

فيما أضاف المسؤول أن واشنطن تقدر التحركات الصينية والتي أدت إلى ارتفاع بطيء للعملة الصينية اليوان وسط خلاف دولي حاد حول أسعار صرف العملات.

من جانبه، قال الرئيس الصيني هو جينتاو إن الصين تنوي التحول إلى نموذج نمو اقتصادي يرتكز على الاستهلاك المحلي، من خلال جعل زيادة معدلات الاستهلاك الداخلي إحدى أولوياتها.

وفي خطاب موجه للقمة، انتقد الرئيس الصيني ضمنيا الولايات المتحدة من خلال دعوة الدول صاحبة العملات الرئيسية إلى انتهاج سياسات مسؤولة والحفاظ على أسعار صرف ثابتة نسبيا.

وكانت الصين قد انتقدت سياسة الاحتياطي الفدرالي النقدية التي تهدف إلى ضخ مليارات الدولارات في الاقتصاد من خلال إعادة شراء سندات الخزانة.

على صعيد آخر، أعلن متحدث كوري جنوبي الجمعة للصحافيين أن الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك طلب من شركائه في مجموعة العشرين المجتمعين في صول تقديم تنازلات من أجل التوصل إلى اتفاق.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي قد أجرى محادثات منفصلة الخميس مع كل قادة مجموعة العشرين، حسب ما أوضح المتحدث، الذي أشار إلى أن هذه المحادثات كانت فرصة للرئيس كي يؤكد على أهمية التنسيق العالمي.

من ناحية أخرى، أكد المتحدث باسم قمة مجموعة العشرين كيم يوون كيونغ أن الفرص جيدة للتوصل إلى اتفاق قائم على ما تقرر في اجتماع وزارات مالية مجموعة العشرين في كوريا الجنوبية نهاية أكتوبر/تشرين الأول.

وردا على سؤال حول التقدم الذي حققته هذه المحادثات، أجاب كيم أن المحادثات جرت بشكل مكثف وقد وصلت حاليا إلى تقويم نهائي.

وأضاف أن المفاوضين يشعرون بكثير من الضغط للتوصل إلى اتفاق لأن قادتهم متفقون على ضرورة التوصل إلى تعاون دولي.

وكانت الدول في مجموعة العشرين قد بدأت الخميس في صول قمة في جو عاصف على خلفية "حرب العملات" خصوصا بين الصين والولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG