Accessibility links

logo-print

دراسة سويدية تربط بين علاج حَـب الشباب والميول الإنتحارية


توصلت دراسة سويدية الجمعة إلى أن المصابين بحالات شديدة من حب الشباب يواجهون خطرا كبيرا للإقدام على الانتحار وهو ما سيؤجج جدلا حول أدوية علاج حب الشباب وما إذا كانت تغذي الميول الانتحارية.

وقال علماء سويديون أن المصابين بحب الشباب يواجهون خطرا إضافيا يدفعهم إلى الانتحار وذلك بعد عام من العلاج بمستحضر أيزوتريتنوين - وهو النسخة غير المحمية ببراءة اختراع من مستحضر الأكيوتين- الذي يوصي به أطباء كثيرون لعلاج حالات الإصابة الشديدة بحب الشباب.

وأضاف الأطباء أن الأيزوتريتنوين فعال في حالات الإصابة الشديدة بحب الشباب لكنهم أشاروا إلى تقارير ربطت بينه وبين الاكتئاب والسلوك الانتحاري.

وربط العالم السويدي أندريس ساندستروم وفريق من معهد كارولينسكا في السويد بين محاولات الانتحار قبل وأثناء وبعد استخدام الايزوتريتنوين.

ومستحضر أكيوتين الذي ذكرت شركة روش السويسرية العام الماضي أنها ستوقف بيعه بسبب منافسات العقاقير الأرخص، له تاريخ مثير للجدل منذ طرحه في الأسواق عام 1982.

وعلى الرغم من قوة الاكيوتين في علاج حب الشباب فقد تم الربط بينه وبين التسبب في عيوب خلقية للأجنة إذا استخدمته النساء الحوامل كما يعتقد أن له أثارا جانبية على الصحة العقلية وهو ما نفته روش بشدة.

يذكر أن حب الشباب مشكلة تتعلق بالبشرة ويعاني منها 80 بالمئة من المراهقين. وعلى الرغم من أن معظم حالات الإصابة به متوسطة فان الحالات الأكثر شدة قد تشمل تشوهات وهي مشاكل حساسة بالنسبة لفئات عمرية أصبحت أكثر وعيا واهتماما بشكلها.

XS
SM
MD
LG