Accessibility links

logo-print

كوشنير في كابل لإجراء محادثات مع المسؤولين الأفغان حول العلاقات بين فرنسا وأفغانستان


وصل وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الجمعة إلى كابل في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يلتقي خلالها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، طبقا لما ذكرته مصادر دبلوماسية في أفغانستان.

وقد حطت طائرة الوزير الفرنسي مساء الجمعة في مطار كابل، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقبيل ذلك أعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في تصريح صحافي، أن كوشنير "سيلتقي خلال هذه الزيارة عددا من المسؤولين الأفغان. وسيستقبله الرئيس حامد كرزاي للبحث في العلاقات الفرنسية الأفغانية والوضع في أفغانستان قبل أيام من انعقاد قمة لحلف الأطلسي في لشبونة".

وأفادت مصادر دبلوماسية أن كوشنير سيتباحث أيضا مع نظيره الأفغاني زلماي رسول والمرشح السابق إلى الانتخابات الرئاسية سنة 2009 أشرف غاني.

وأضاف المتحدث أن وزير الخارجية "سيلتقي أيضا ابرز المسؤولين السياسيين الأفغان، وسيتطرق بالتأكيد مع جميع محاوريه إلى وضع صحافيي التلفزيون الفرنسي المحتجزين رهائن".

وكان قد تم اختطاف الصحافيين إرفيه غيكيير وستيفان تابونييه ومرافقوهما الأفغان الثلاثة في 30 ديسمبر/كانون الأول 2009 في ولاية كابيسا شرق كابل حيث ينتشر قسم من القوات الفرنسية العاملة في إطار قوات حلف شمال الأطلسي.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أن كوشنير "سيذكر بوقوف فرنسا إلى جانب أفغانستان ومساهمة بلاده في الجهود المبذولة حتى تستعيد أفغانستان أمنها وترسخ استقرارها وتحرز تقدما في طريق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعمق تعاونها الإقليمي".

وتنشر فرنسا حوالي 3750 جنديا في أفغانستان لقي 50 منهم مصرعهم هناك منذ 2001، كما تقول وزارة الدفاع الفرنسية.

وسيعرب كوشنير عن "دعمه لموظفي سفارة فرنسا في كابل الذين يعملون في ظروف صعبة، وسيعبر عن تضامنه مع جنود الفرقة الفرنسية الموجودة هناك"، كما قال المتحدث.

ومنذ تعيينه وزيرا للخارجية في 2007، زار كوشنير مرارا أفغانستان التي يعرفها منذ كان طبيبا في منظمة إنسانية غير حكومية.

وتؤكد أغلبية وسائل الإعلام أنه لن يبقى في الحكومة بعد التعديل الوزاري المرتقب في بداية الأسبوع المقبل.

بعثة من المدربين الهولنديين إلى أفغانستان من ناحية أخرى، أعلنت السلطات الهولندية الجمعة أنها تفكر في إرسال بعثة من المدربين إلى أفغانستان للمساعدة في تدريب الشرطة في البلد المضطرب، وذلك بعد ثلاثة أشهر من انسحاب القوات الهولندية من هذا البلد.

وقال مارك روت رئيس الوزراء الهولندي "سنبعث برسالة إلى البرلمان نعلن فيها أننا سندرس إمكانية ووقت إرسال بعثة إلى أفغانستان".

وذكر جوب فريسزو المتحدث باسم الخارجية الهولندية أنه "في الوقت الحاضر، لم يتخذ قرار بشأن البعثة، نحن فقط ندرس ما إذا كان بالإمكان المساهمة في تدريب الشرطة في أفغانستان".

وأضاف أن بعثة مؤلفة من كبار ضباط الجيش وعدد من الدبلوماسيين ستزور ثلاث ولايات أفغانية لإجراء التحقيق اللازم لاقتراح" إرسال البعثة، إلا أنه لم يكشف عن موعد تلك الزيارة.

وأنهت هولندا مهمتها العسكرية في ولاية اروزغان في الأول من أغسطس/آب الماضي في أول انسحاب لقوة كبيرة من الحرب في أفغانستان.

وكان قد قتل 24 جنديا هولنديا خلال المهمة التي استمرت أربع سنوات.

وأثار طلب حلف الأطلسي تمديد تلك المهمة جدلا سياسيا أدى إلى انهيار الحكومة الهولندية في فبراير/شباط وإجراء انتخابات في أغسطس/آب.

XS
SM
MD
LG