Accessibility links

سوزان بويل تستعد لإطلاق ألبومها الجديد بمناسبة عيد الميلاد


"صاحبة حلم بسيط تحقق رغم أنف العالم"، هذا ما قيل عن صاحبة الصوت الملائكي سوزان بويل التي استطاعت أن تسحر الجمهور البريطاني في برنامج Britain's got talent لتنتقل من قريتها البسيطة إلى عالم الفن والشهرة الذي لطالما حلمت به طويلاً.

تتحضر المغنية الاسكتلندية سوزان بويل لإطلاق ألبومها الغنائي الجديد لعام 2011 الذي سيصدر بمناسبة عيد الميلاد.

وقالت "إنني حقاً أتطلع شوقاً لإطلاق ألبوم عيد الميلاد، والذي سأنتهي من إنتاجه في نهاية هذه السنة، وأنا استمتع بكل أغنية من هذا العمل، فهو يصف سحر الميلاد، غالباً ما نعتقد جميعاً أن الطابع التجاري هو الذي يغلب على هذه الأغاني ولكن هذه المرة تستطيع التماس الطابع الديني وطابع الأسرة أيضاً".

وأضافت سوزان أن الحظ حالفها بالعمل مع المنتج ستيف ماك الذي يعود الفضل له بإظهار موهبتها والذي ساعدها على إنتاج أغانٍ جميلة تردد صداها على مسامع العالم في دول كثيرة.

وقالت سوزان "اليوم الرائع، هذا ما تقوله الأغنية، يوم مثالي لشخص في بيئة مثالية ويمكن أن يكون هذا المكان لشخصين معاً، بعيداً عن ضغوط وتوترات الحياة لمجرد الحصول على حياة طبيعية".

لقد جال أداء سوزان بسرعة فائقة جميع أنحاء العالم بفضل موقع You Tube وتمت مشاهدة التسجيل المصور لمشاركتها أكثر من 100 مليون مرة، لتصير الحديث على مختلف وسائل الإعلام، بدءاً من الولايات المتحدة، مروراً بالصين واليابان ووصولاً إلى استراليا.

ووجدت النجمة بويل التي كانت تعيش وحيدة مع قطتها في شقة في مجمع سكني شعبي في بلاكبرن جنوب شرق اسكتلندا، الشهرة المفاجئة التي سببت لها العام الماضي اضطراباً نفسياً كبيراً سببه الضغوط الإعلامية الكبيرة، لكنها ما لبثت أن اجتازت المرحلة لتعتلي سلالم الفن وتجتاز مرحلةً كبيرة بنجاح.

تعاود بويل لتحكي عن ألبومها الجديد قائلةً "لا أريد لألبومي أن يندرج في قائمة بعض أغاني الميلاد التي كثيراً ما قيل عنها أنها تجارية.

وأضافت "أما التحدي في هذا الألبوم إنني لا أريده أن يشبه غيره، أصعب مرحلة هو أن تكون بين الفضة والذهب، إنه لتحد كبير بالنسبة لي".

وكانت بويل قد قالت خلال لقاء لها مع المذيعة الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2010 إنه حدث بعض التحسن بعد نجاحها في الغناء وصدور ألبومها بعد أن كانت هدفاً لسخرية بعض الناس، الذين كانوا ينعتوها بأسوأ الألقاب، بحيث أنها كانت تشعر بعدم وجود أحد يحبها في هذا العالم.

وهذا تقرير يلقي الضوء:

XS
SM
MD
LG