Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما ينهي جولته الآسيوية وصحف أميركية تدعو أميركا لاستعادة صورتها الأخلاقية


عاد الرئيس باراك أوباما الأحد من اليابان في ختام جولة استمرت تسعة أيام في آسيا قادته أيضا إلى الهند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية.

وخلال جولته وقع الرئيس أوباما اتفاقات تجارية مع الهند وقام بزيارة الأماكن التي أمضى فيها قسما من طفولته في إندونيسيا. لكنه واجه انتقادات حادة في قمة مجموعة العشرين في صول بخصوص السياسة الاقتصادية الأميركية خصوصا من قبل الصين وبعض حلفاء الولايات المتحدة.

ولم يتمكن أوباما من إبرام اتفاق طموح لحرية التبادل مع كوريا الجنوبية لكنه ترأس في اليابان اجتماعا مع ثمانية قادة آخرين من منطقة آسيا المحيط الهادئ بهدف وضع ميثاق لحرية التبادل.

الاعتماد على نماذج نمطية

وأوردت صحيفة يو إس توداي مقتطفات من تعليقات الصحف الأميركية على جولة الرئيس أوباما، وقالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور في إحدى افتتاحياتها إن زيارة أوباما لإندونيسيا سلطت الضوء على إشكالية النظرة الأميركية في التعامل مع العالم الإسلامي وأن الاعتماد على نماذج نمطية لا يخدم تحقيق السلام بعد أحداث الـ11 من سبتمبر/أيلول.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة تسعى لتحديث العالم الإسلامي ولكن ذلك يتعرض للخطر عندما يستغل الرؤساء الأميركيون هذا الدور وأن السبيل إلى تحقيق ذلك هو أن يتوقف المسلمون وغير المسلمون عن استخدام تسميات غير مفيدة.

استعادة الصورة الأخلاقية

وقالت صحيفة واشنطن تايمز في إحدى افتتاحياتها إن الرئيس اوباما أشار يوم الأحد خلال رحلته إلى الهند إلى تراجع الولايات المتحدة كقوة اقتصادية وأنه "تجاهل بذلك حقيقة أن الابتكار والاختراع وروح المنافسة أعطوا الولايات المتحدة هذا التفوق في المقام الأول" وأضافت أن "السبيل الوحيد لأميركا للعودة إلى سابق قوتها هو استعادة صورتها الأخلاقية كدولة تؤمن بالفردية وإتاحة الفرص والوطنية".
XS
SM
MD
LG