Accessibility links

قيادة الأطلسي مستعدة لمواجهة هجمات المسلحين والملا عمر ينفي إجراء محادثات مع الحكومة


أعربت قيادة قوات حلف الأطلسي في أفغانستان عن استعدادها لمواجهة هجمات المسلحين التي يتوقع زيادتها في فصل الشتاء، وأكدت أنها تواصل سعيها لتطهير الجيوب والمواقع التي يتخذها الإرهابيون ملاذا لهم في جميع أنحاء البلاد.

وقال الميجور مايكل جونسون المتحدث باسم القوات الدولية: "نتوقع أن يهاجم المسلحون بضراوة في محاولة منهم للتقدم قبل حلول الشتاء القارس، لكننا سنصدهم حتما."

وأشار المتحدث إلى أن القوات تتوقع الكثير من المواجهات، قائلا: "لا شك أن هناك بعض الصعوبات في البلد حاليا، ونتوقع مواجهة ذلك في المستقبل أيضا لأننا ننقل بالمعركة إلى حيث يوجد العدو."

وأكد المتحدث إصرار القوات الدولية على مساعدة الشعب الأفغاني، قائلا: "إننا نذهب إلى أماكن لم ندخلها من قبل، وتدخل تاريخيا في نطاق سيطرة طالبان والقاعدة."

الملا عمر ينفي عقد محادثات

من جهة أخرى، قال زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر في بيان الاثنين إن المعلومات عن محادثات سلام بين الحركة والحكومة الأفغانية شائعات جوفاء وقال أن تعزيز قوات التحالف لا يجدي نفعا، على حد تعبيره.

وأرسل بيان الملا عمر بالبريد الإلكتروني إلى عدد من وسائل الإعلام ووضع بعدة لغات على موقع سايت الأميركي المتخصص بمتابعة إعلانات الحركات الإسلامية على الإنترنت.

خطة لنقل المسؤوليات الأمنية

هذا وقد أعدت الإدارة الأميركية خطة يتم بموجبها نقل المسؤوليات الأمنية في بعض المناطق في أفغانستان إلى قوات الأمن الأفغانية على مدار فترة تتراوح ما بين 18 و24 شهرا.

وتأتي الخطة تمهيدا لإنهاء العمليات القتالية للقوات الأميركية في أفغانستان بحلول عام 2014.

وشدد مايك لاينز مستشار الشؤون العسكرية في شبكة CBS الإخبارية على أن تدريب تلك القوات ليس التحدي الأكبر بل مدى انصياعها للحكومة المركزية.

ورسم لاينز مقارنة بين عملية تسليم المسؤوليات الأمنية في العراق والوضع في أفغانستان، مشيرا إلى أن القوات الأميركية تسعى لتطبيق نموذج العراق في أفغانستان.

وقال: "ما يقومون به الآن هو الاسترشاد بما حدث في العراق بعد زيادة حجم القوات هناك. فالقوات الأميركية تسعى لتدريب قوات الأمن الأفغانية كي تكون قادرة على استلام المسؤوليات الأمنية". وتطرق لاينز إلى نوعية التدريب التي تتلقاها قوات الأمن هناك:

"هناك صورة ضبابية بشأن عمل قوات الشرطة وقوات الجيش. ففي بعض الأحيان نقدم تدريبا أكثر كثافة لقوات الشرطة مما يقدم لقوات عسكرية نظامية".

XS
SM
MD
LG