Accessibility links

logo-print

القبل قد تساهم في انتشار أمراض الحساسية


كشفت دراسة أميركية أن تنظيف الأسنان والانتظار لساعات طويلة بعد الأكل لا يعني بالضرورة أن آثار الأطعمة المسببة للحساسية قد اختفت. بل إن الخبراء توصلوا إلى أن تقبيل شخص لشخص آخر لديه حساسية من أكلة معينة أو دواء معين قد يثير أزمة في جسده.

وقال الدكتور سامي باهنا رئيس الكلية الأميركية لأمراض الربو والحساسية والمناعة: "حتى بعد أن يقوم الشخص بتنظيف أسنانه وغسل فمه وحتى بعد مرور ساعة أو ساعتين من ذلك يمكن لمسببات الحساسية أن تنتقل".

لذلك قال الدكتور باهنا إنه ينبغي مراعاة نوعية الأغذية التي نتناولها قبل التفكير في التقبيل: "من المهم جدا الامتناع عن التقبيل وخصوصا القبلات الحارة على الأقل بعد مضي عدة ساعات".

وذهب الدكتور باهنا أبعد من ذلك إذ حذر من كل أنواع القبل، وأضاف قائلا: "خصوصا إذا كانت قبلات حارة لكن كذلك إذا كانت قبلات على الوجنتين أو الجبهة فإنها قادرة على نقل كميات دقيقة من تلك المواد المسببة للحساسية."

ومن أعراض أزمة الحساسية انتفاخ الشفتين أو الحلق والحكة وظهور طفح جلدي وصعوبة في التنفس وغيرها.

وينصح الأطباء الأزواج الذين يعاني أحدهما من الحساسية بأن يغسل الشخص غير المصاب أسنانه وفمه والابتعاد عن الأطعمة المسببة للحساسية لدى حبيبه ما بين 16 و24 ساعة قبل تبادل القبل.

وقد قدمت نتائج الدراسة خلال المؤتمر العلمي السنوي للكلية الأميركية لأمراض الربو والحساسية والمناعة في مدينة فينكس بولاية أريزونا (من 11 إلى 16 نوفمبر/تشرين الثاني).

XS
SM
MD
LG