Accessibility links

عباس يقول إن المصالحة الفلسطينية تشكل الأولوية بالنسبة للقيادة الفلسطينية


أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الإثنين تمسك القيادة الفلسطينية بالثوابت الوطنية في سبيل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس خالية من المستوطنات تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل بأمن وإستقرار.
وشدد عباس خلال لقائه أمناء سر أقاليم حركة فتح، بحضور أعضاء اللجنة المركزية للحركة الطيب عبد الرحيم وعزام الأحمد ونبيل أبو ردينه وصائب عريقات ومحمود العالول على أن قضية المصالحة تشكل الأولوية للقيادة الفلسطينية، حسب ما ذكرت وكالة أنباء سما.
وقال إن وحدة الشعب الفلسطيني أثمن من كل المصالح الفئوية، وأن الانقسام يهدد المصالح العليا لشعبنا بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ".
وأشار إلى أن حركة فتح هي صاحبة المشروع الوطني المستقل، لذلك تقع عليها أعباء جسيمة يجب مواجهتها من خلال إعادة البناء والتنظيم للحركة وتفعيلها.
وأوضح عباس أن الظروف الحالية الصعبة التي يمر بها الوضع السياسي، تتطلب أقصى درجات الوحدة والتماسك من أجل الخروج منها محققين الأهداف الوطنية.
وتناول عباس خلال اللقاء، الأوضاع التي يمر بها اللاجؤون الفلسطينيون في لبنان، مشيرا إلى أن صندوق رئيس السلطة محمود عباس لمساعدة الطلبة الفلسطينيين في لبنان استطاع تغطية مصاريف أكثر من 1800 طالب، بغض النظر عن انتمائاتهم السياسية أو الفئوية، مما خفف من الأعباء التي يعانيها اللاجؤون في لبنان.
من جانبها اتهمت حركة حماس حركة فتح بالتراجع عن موقفها في موضوع الملف الأمني، ورفضها تشكيل اللجنة الأمنية بالتوافق الوطني .وقال القيادي في حركة حماس رئيس الوفد الأمني للحركة في حوار دمشق الأخير إسماعيل الأشقر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بغزة ظهر الاثنين: "تفاجئنا في لقاء دمشق الأخير من وجود تراجع وتغيير غير مبرر في موقف فتح، ورفضها استكمال ما تم الاتفاق عليه في اللقاء الأول الذي عقد نهاية سبتمبر/أيلول الماضي والتوافق على تشكيل اللجنة الأمنية".وحمل فتح المسؤولية الكاملة عن تراجعها، مؤكدًا في الوقت ذاته أن حركته مع المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام بأسرع وقت ممكن، وأن موقفها ثابت من ذلك ولن يتغير .وأوضح أنه تم الاتفاق في اللقاء الأول مع فتح على ثلاثة ملفات عالقة هي لجنة الانتخابات ومنظمة التحرير ومحكمة الانتخابات، فيما أجل النقاش في الملف الأمني إلى لقاء آخر.وذكر أن حركته أكدت لفتح خلال اللقاء الأخير أنها معنية بالتوافق الوطني، وتريد أن تتفاهم على النقاط والملاحظات العالقة في الملف الأمني، ومن ثم الذهاب جميعًا إلى القاهرة لتوقيع الورقة المصرية وتحقيق المصالحة.
وأضاف "أكدنا لهم أننا جاهزون ومستعدون لنقاش كافة القضايا في الملف الأمني، وأننا نريد أجهزة أمنية وطنية تحافظ على القانون وتحترم المقاومة ولا تنسق مع الاحتلال ضد شعبنا".وتابع"نحن ضد المحاصصة في ملف الأجهزة الأمنية، فكل ما نريده أجهزة أمنية للكل وغير تابعة لا لحماس ولا لأي فصيل، ونحن مع إعادة بنائها وهيكلتها في الضفة الغربية وقطاع غزة".

ولفت إلى أن الحركتين سلمت بعضهما ملاحظاتهما حول موضوع الأمن، معربًا في الوقت ذاته عن أمله في أن يعقد اللقاء مرة أخرى بينهما نهاية الشهر الجاري أي بعد عيد الأضحى، من أجل إنهاء كافة الخلافات في وجهات النظر وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.وقال الأشقر: "نحن لا نتعرض لأي ضغوط خارجية في ملف المصالحة".وبين أن الخلاف مع فتح خلاف سياسي وفي العقيدة الأمنية، وأن العدو الوحيد هو الاحتلال الإسرائيلي الذي يحتل الأرض والمقدسات ويقتل أبناء الشعب.وشدد الأشقر على أن التنسيق الأمني مع الاحتلال مرفوض رفضًا قاطعًا وغير مقبول وطنيًا، كونه يمثل خيانة وطنية ويتنافى مع عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني.

هنية يشدد على ضرورة تحقيق المصالحة

من ناحية أخرى، شدد اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة حماس على ضرورة تحقيق المصالحة لانهاء الانقسام الفلسطيني، لكنه أكد مواصلة المقاومة حتى انهاء الاحتلال حسب قوله.
وقال هنية في خطبة صلاة عيد الاضحى إن هناك اصرارا على تحقيق المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام، مشيرا إلى أن الابواب ما زالت مفتوحة رغم التراجع والارتهان لارادة الخارج، في اشارة إلى حركة فتح.
هذا ولم يتمكن وفدا حركتيْ فتح وحماس من حل الملفات العالقة خلال جولة حوار انتهت الاربعاء الماضي في دمشق، اتفق في اعقابها الطرفان على مواصلة الحوار بعد عيد الاضحى.

XS
SM
MD
LG