Accessibility links

logo-print

مقتل 15 متمردا في هجوم لطائرات أميركية بدون طيار على مركز تدريب للمتمردين في باكستان


أعلن مسؤول أمني باكستاني أن 15 متمردا إسلاميا قد قتلوا اليوم الثلاثاء في ضربة صاروخية شنتها طائرات أميركية بدون طيار على مركز تدريب للمسلحين في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان، التي تعد معقلا لحركة طالبان وحلفائها من تنظيم القاعدة.

وقال المسؤول إن الطائرات الأميركية بدون طيار أطلقت صواريخها على قرية غلام خان الواقعة على الحدود بين باكستان وأفغانستان، وعلى مسافة 15 كيلومترا شمال مدينة ميرانشاه، كبرى مدن ولاية وزيرستان الشمالية.

وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية أن "15 متمردا على الاقل قتلوا بستة صواريخ اطلقتها طائرات اميركية بدون طيار على مجمع للناشطين وسيارة" مشيرا إلى أن "المتمردين كانوا يستخدمون هذا المجمع للتدريب".

وأكد مسؤول في جهاز الاستخبارات وآخر في جهاز الأمن في بيشاور الهجوم والحصيلة للوكالة ذاتها.

وبعد الضربة تجمع متمردون حول المجمع المدمر وبدأوا عمليات البحث بين الأنقاض فيما تم حفر قبور للقتلى في مقبرة قريبة، كما أفاد مسؤولون محليون في الاستخبارات.

ولا يمكن التحقق من مصدر مستقل من حصيلة هذه الغارات ولا من حقيقة ما إذا كان ضحاياها من المقاتلين المتمردين.

ويأتي ذلك وسط تكثيف لهذا النوع من الهجمات في الأونة الأخيرة والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 220 شخصا في حوالى 40 ضربة صاروخية منذ الثالث من سبتمبر/أيلول الماضي مما يثير استياء الحكومة الباكستانية التي تواجه انتقادات من الداخل.

وقد صعدت الولايات المتحدة هجماتها بالطائرات بدون طيار وسط انتقادات لعدم تمكن باكستان من اطلاق هجوم بري في وزيرستان الشمالية حتى الآن.

ولا تعترف الولايات المتحدة رسميا بشن غارات في باكستان، إلا أن الجيش الأميركي ووكالة الاستخبارات المركزية CIA هما الوحيدان اللذان يملكان هذا النوع من الطائرات في المنطقة.

ويقول المسؤولون الاميركيون ان ضربات الطائرات بدون طيار تعتبر فعالة جدا في الحرب على شبكة القاعدة وحلفائها الاسلاميين إذ أدت الى مقتل عدد من الاهداف البارزة بما في ذلك مؤسس حركة طالبان الباكستانية بيت الله محسود.

وتعتبر ولاية وزيرستان الشمالية الهدف الأكبر لهذه الهجمات معقلا لحركة طالبان الباكستانية وقاعدة خلفية لمقاتلي حركة طالبان الأفغانية الذين يشنون هجمات على القوات الأفغانية وقوات حلف الأطلسي المنتشرة في أفغانستان انطلاقا من الجانب الآخر للحدود.

وتعتبر المنطقة معقلا لشبكة حقاني المتورطة في عدد من الهجمات في أفغانستان لاسيما الهجوم الانتحاري الذي أسفر عن مقتل سبعة من عناصر الاستخبارات الأميركية في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2009 في خوست جنوب شرق أفغانستان.

XS
SM
MD
LG