Accessibility links

غيتس يقول إن شن هجوم عسكري على إيران لن يمنعها من مواصلة برنامجها النووي


قال وزير الدفاع روبرت غيتس اليوم الثلاثاء إن توجيه ضربة عسكرية إلى إيران لن يمنع طهران من مواصلة برنامجها النووي المثير للجدل، وذلك في وقت بدأت فيه الجمهورية الإسلامية مناورات عسكرية لاختبار أنظمتها للدفاع الجوي.

وقال غيتس اثناء مؤتمر نظمته صحيفة وول ستريت جورنال إن "الخيار العسكري لن يوفر أي حل على المدى القصير" للمشكلة.

وأضاف أن ضرب ايران قد يدفع الجمهورية الإسلامية أكثر إلى إخفاء أنشطتها.

وتشتبه مجموعة الدول الست المعنية بملف إيران النووي والمؤلفة من ألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا في أن طهران تسعى إلى اقتناء القنبلة الذرية تحت غطاء برنامجها النووي المدني، الأمر الذي تنفيه إيران باستمرار.

مناورات إيرانية

وفي غضون ذلك، بدأت إيران اليوم الثلاثاء مناورات عسكرية جديدة تستمر خمسة أيام وتستهدف اختبار أنظمة الدفاع الجوي في الجمهورية الإسلامية، حسبما قال القائد العسكري حميد أرجانغي.

وأضاف أرجانغي أن ا"لمناورات تهدف إلى اختبار القدرات الدفاعية للصواريخ القريبة والمتوسطة والبعيدة المدى، إضافة إلى نسخة جديدة من منظومة الدفاع الجوي".

يأتي هذا في وقت قال فيه قائد القوات البرية الإيرانية أحمد رضا بوردستان لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "ارنا" إن الجيش الإيراني مجهز بأحدث الأسلحة بفضل التزام أفراد وخبراء القوات المسلحة.

واعتبر بوردستان أن "مرشد الجمهورية الإسلامية القائد الأعلى للقوات المسلحة أية الله على خامنئي قد اتخذ ما يلزم لإحباط مخططات الأعداء".

ويكثف المسؤولون الإيرانيون المناورات العسكرية والإعلان عن تعزيز ترسانة الأسلحة في البلاد وخصوصا في مجال الصواريخ، كما قاموا أكثر من مرة بتوجيه تحذيرات من أن "أي عدوان على إيران سيؤدي إلى نزاع شامل في المنطقة بأسرها".

وكان مسؤول عسكري إيراني قد أعلن الأسبوع الماضي أن بلاده ستختبر "قريبا جدا" نسخة إيرانية من صواريخ اس-300 مصنعة في إيران، وذلك بعد قرار روسيا بإلغاء صفقة لبيع هذه الصواريخ إلى إيران.

يذكر أن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف كان قد ألغى في شهر سبتمبر/أيلول الماضي صفقة صواريخ ارض جو من طراز اس-300 إلى إيران، استجابة لقرار مجلس الأمن الدولي الذي يفرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.

اتهامات بالتجسس

وفي سياق مختلف، أعلن مسؤول في القضاء الإيراني أن الألمانيين اللذين اعتقلا في إيران في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي بينما كانا يجريان مقابلة مع نجل إيرانية حكم عليها بالإعدام رجما، قد دخلا البلاد بهدف "القيام بأنشطة تجسس"، كما نقلت عنه وكالة فارس للأنباء اليوم الثلاثاء.

وقال مالك أجدر شريفي رئيس السلطة القضائية في تبريز إن "هذين الألمانيين دخلا إلى إيران على أساس أنهما سائحان، لكن نشاطهما في البلاد يدل على أنهما أتيا للقيام بأنشطة تجسس"، حسب قوله.

واعتبر أن "دليل التجسس كان بين أيدي الشخصين لحظة توقيفهما"، وذلك من دون الكشف عن ماهية هذا الدليل.

XS
SM
MD
LG