Accessibility links

logo-print

غوغل تحث الدول الغربية على التصدي لقيود الانترنت


حثت شركة غوغل الدول الغربية على التصدي للقيود التي تفرضها الصين ودول أخرى على التدفق الحر للمعلومات عبر الانترنت باعتبارها تهديدا للتجارة الحرة، وعلى التفاوض بشأن اتفاقات جديدة لحماية المصالح التجارية الأميركية التي تتضرر من هذه الممارسات.

وقالت الشركة المشغلة لمحرك البحث الشهير في تقرير لها يأتي بعد نزاعها هذا العام مع الصين حول الرقابة، إن أكثر من 40 حكومة تطبق قيودا واسعة النطاق على معلومات الانترنت أي عشرة أمثال العدد قبل عشر سنوات فقط، الأمر الذي يقيد التجارة بدون داع، على حد قول الشركة.

وأكدت غوغل انه في حين يتوقع أن تبلغ تجارة الانترنت العالمية تريليون دولار قريبا فإنه من المهم لآلاف الشركات الأميركية ألا تسمح للصين ودول أخرى بحجب أو تقييد المعلومات إلا في ظروف استثنائية.

وقال ديفيد ويلر وهو محام شارك في إعداد التقرير، إن غوغل تأمل أن تحمل الدول على التفكير في القيود الحكومية على الانترنت من النواحي الاقتصادية وكذلك النواحي المتعلقة بحقوق الإنسان.

وتوترت علاقات غوغل، التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، مع السلطات الصينية بعدما أعلنت في يناير/ كانون الثاني أنها لن تحجب بعض نتائج البحث.

وبدأت الشركة إحالة زوار موقعها الصيني إلى موقع آخر في هونغ كونغ لا تحجب نتائجه لكنها غيرت نظام الموقع بحيث أصبح على زوار الموقع الصيني أن يضغطوا على رابط للذهاب إلى موقع هونغ كونغ.

وتعد الصين أكبر سوق انترنت في العالم حيث يبلغ عدد المستخدمين فيها 420 مليونا.

وقالت غوغل في التقرير إن القيود الحكومية على التدفق الحر للمعلومات تهدد مجموعة كبيرة من الشركات الأميركية ومن بينها أسماء أخرى شهيرة في مجال الانترنت مثل Facebook و Twitter و ebay و Amazon .

وتؤكد غوغل على ضرورة تمسك واشنطن بأن تكون القواعد المنظمة للانترنت متوافقة مع المبادئ الأساسية لاتفاقية منظمة التجارة العالمية للتجارة في الخدمات التي تتطلب تحديد اللوائح بوضوح وإدارتها بطريقة لا تنطوي على تمييز بحق الشركات الأجنبية كما تنص على إمكانية إعادة النظر في القرارات.

XS
SM
MD
LG