Accessibility links

اختلاف طعم العيد في البلدان العربية حسب الأوضاع الأمنية والسياسية


خرج ملايين المسلمين إلى الشوارع في مختلف دول العالم للاحتفال بأول أيام عيد الأضحى المبارك وذلك في وقت طاف فيه الحجاج ببيت الله الحرام في مكة المكرمة لمواصلة مناسك الحج.

وقد اختلف طعم العيد حسب طبيعة الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية في بلدان المنطقة فيما نغص ارتفاع سعر الأضاحي في دول عربية عدة فرحة كثير من الأسر محدودة الدخل بمجيء العيد بعد أن حال هذا الارتفاع دون شراء الأضاحي كما جرت العادة كل عام.

وفي هذا الشأن، قال مواطن فلسطيني من قطاع غزة إن " ليس بمقدور كل الناس التضحية، لقد كنا نشتري عجولا لكن سعرها ارتفع فأصبحنا نشتري خرافا.. الظروف المعيشية أصعب من الأعوام الماضية".

وشكا فلسطيني آخر من غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الأضاحى هذه السنة، قائلا إنه" لابد من التضحية رغم ارتفاع أسعارها وأسعار كل شيء".

وفي مصر، انطبع عيد الأضحى هذا العام بأجواء الانتخابات التشريعية إذ لجأ كثير من المرشحين إلى ذبح الأضاحي في دوائرهم الانتخابية، الأمر الذي وجده مرشحون آخرون نوعا من المتاجرة السياسية.

وفي هذا الشأن، قال مرشح حزب الوفد ماهر العـَكََـيلي لـ"راديو سوا" إن "بعض المرشحين يذبحون الأضاحي لكسب أصوات الناخبين لكنها حيلة مكشوفة كدعاية أو رشوة انتخابية"، حسب قوله.

وأظهرت أجواء عيد الأضحى في العراق تفاؤلا لدى كثير من المواطنين بعد انفراج أزمة تشكيل الحكومة وفي ظل تحسن الأوضاع الأمنية.

وصرح مواطن عراقي لراديو سوا قائلا إن " هناك إقبالا أكثر من الناس على الاحتفال بالعيد هذا العام بعد اتفاق تشكيل الحكومة، فالناس في السابق كانت متخوفة".
XS
SM
MD
LG